بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

١١ مشاركًا يطلقون مبادرة لوقف إطلاق النيران في السودان من أروقة الجامعة العربية

جانب من المؤتمر الصحفي
جانب من المؤتمر الصحفي بالجامعة العربية

 تمتد الجهود الدبلوماسية والمبادرات العربية والدولية لوقف الحرب في السودان، تشمل هذه المبادرات مفاوضات جدة، إلا أنه لم يتم الالتزام بتنفيذ بنودها مما أدى إلى استمرار الحرب، وتعقد الأزمة أكثر مما تحتاج إلى مفاوضات مستمرة، وتوحيد الجهود الإقليمية والدولية لإنهاء الأزمة، وفي هذا السياق، تُظهر أهمية دور جامعة الدول العربية في تحقيق هذه الأهداف.

 أكد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، ورمطان العمامرة مبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، أنه تم إطلاق نداء إلى الأطراف المتصارعة في السودان بضرورة وقف إطلاق النار خلال أيام عيد الأضحى المبارك، وإحكام العقل وتفادي كل من شأنه أن يؤدي إلى انزلاق الأوضاع في السودان، وضرورة الحفاظ على مستقبل السودان ووحدته الترابية.

 جاء ذلك في المؤتمر الصحفي المشترك بين أبو الغيط والعمامرة في ختام الاجتماع التشاوري الذي دعت إليه الجامعة العربية حول تعزيز تنسيق مبادرات وجهود السلام لصالح السودان والذي عقد اليوم الأربعاء بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية.

 وقال الأمين العام للجامعة العربية إن الاجتماع شارك فيه 11 مشاركًا، ما بين دولة ومنظمة إقليمية ودولية، وهي جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة ومنظمة الايجاد والاتحاد الأوروبي، فضلًا عن مملكة البحرين (رئيسة القمة العربية)، وموريتانيا (رئيسة الاتحاد الافريقي)، وجيبوتي (رئيسة منظمة الايجاد)، إلى جانب مصر والسعودية والولايات المتحدة الأمريكية (أصحاب المبادرات الخاصة بالسودان).

وأضاف أبو الغيط أن المؤتمر توصل إلى عدد من الخلاصات منها إدراك الجميع لخطورة الأوضاع في السودان وخطورة تفكك الدولة السودانية.

 وتابع أن الجميع اتفق على ضرورة وقف إطلاق النار بأقصى سرعة ممكنة، حيث وجه المشاركون نداء إلى الأطراف المتحاربة بوقف إطلاق النار خلال أيام عيد الأضحى المبار.

 وأوضح أبو الغيط أن المشاركين أكدوا ضرورة دعم منبر جدة برعايةالمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية باعتباره قاعدة ومفتاحًا لحل الأزمة السودانية.

 ولفت أبو الغيط إلى أنه جرى حديث صريح خلال الاجتماع حول ضرورة تنسيق الجهود بين المنظمات الإقليمية والدولية فيما يخص تنسيق المبادرات والجهود لتحقيق الاستقرار والسلام في السودان.

 وأشار إلى أن أطراف الاجتماع تحدثوا بصراحة عن أسباب عدم نجاح بعض الآليات في تقديم العون لأبناء الشعب السوداني، كما كانت هناك إشارات لأهمية التعاون والتفاعل الإيجابي مع مؤسسات الدولة السودانية، حيث تم التأكيد على أهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية لضمان عدم تفكك الدولة.

 وذكر أبو الغيط أنه تم الاتفاق على تشكيل فريق عمل من المنظمات الإقليمية والدولية المشاركة في الاجتماع، وتم الاتفاق على عقد اجتماع لهذا الفريق بعد شهر من الآن في دولة جيبوتي (رئيسة الايجاد)، حيث سيكون هذا الاجتماع مخصصًا لتبادل وجهات النظر بشأن المبادرات المتعلقة بالسلام في السودان، وتقديم الدعم له.

 من جانبه، قال رمطان العمامرة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للسودان إنه تم الاتفاق على توجيه نداء الى الأطراف المتحاربة في السودان بضرورة وقف إطلاق النار خلال أيام عيد الأضحى المبارك.

 وأضاف العمامرة أن الاجتماع يعد الأول من نوعه الذي يعقد بمبادرة من الأمين العام للجامعة العربية الذي حرص على جمع كافة القوى والمنظمات الإقليمية الفاعلة لحل الأزمة في السودان داخل أروقة الجامعة العربية، داعيًا إلى الاحتكام إلى العقل وتفادي كل ما من شأنه أن يؤدي في السودان إلى أن انزلاقات خطيرة، حقنًا لدماء الأبرياء وحفاظًا على مستقبل الوئام الذي يجب أن ينتشر في ربوع السودان، بحيث لا يكون أمام أي سوداني وطن بديل إلا السودان.

 وشدد على ضرورة الحفاظ على أمن وسلامة ووحدة الأراضي السودانية وسيادته الوطنية، مؤكدًا التزام الأمم المتحدة والجامعة العربية والأطراف كافة المشاركة في اجتماع اليوم بوحدة واستقرار وسلامة السودان، معربًا عن سعادته باستعادة جامعة الدول العربية لدورها وأخذ زمام المبادرة لتوجيه نداء بوقف الحرب في السودان.