الفستق وضغط الدم.. كيف تساعد حفنة صغيرة في دعم صحة القلب؟
يعد الفستق من المكسرات الغنية بالعناصر الغذائية، ويمكن أن يكون جزءًا من النظام الغذائي المفيد لصحة القلب عند تناوله بكميات مناسبة، وتبحث دراسات عديدة في تأثير المكسرات، ومن بينها الفستق، على ضغط الدم وعوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب.
ووفقًا لموقع Healthline، يحتوي الفستق على عناصر غذائية قد تدعم صحة الأوعية الدموية، من بينها البوتاسيوم والمغنيسيوم والدهون غير المشبعة والألياف، وتساعد هذه المكونات في جعل الفستق خيارًا غذائيًا أفضل من كثير من الوجبات الخفيفة الغنية بالملح والدهون المشبعة.
وأشارت بعض الدراسات إلى أن تناول الفستق ضمن نظام غذائي متوازن قد يرتبط بانخفاض محدود في ضغط الدم لدى بعض الأشخاص، وقد يرجع ذلك جزئيًا إلى محتواه من الدهون الصحية والبوتاسيوم ومركبات نباتية مضادة للأكسدة، إلا أن هذه النتائج لا تعني أن الفستق علاج لارتفاع ضغط الدم.
ويفضل عند اختيار الفستق الاعتماد على الأنواع غير المملحة أو قليلة الصوديوم، لأن إضافة كميات كبيرة من الملح قد تقلل من ملاءمته للأشخاص الذين يحتاجون إلى التحكم في ضغط الدم.
كما يجب الانتباه إلى الكمية، فالمكسرات تحتوي على سعرات حرارية مرتفعة نسبيًا، وبالتالي فإن تناول كميات كبيرة منها قد يؤدي إلى زيادة السعرات اليومية، وتعد حفنة صغيرة من المكسرات غير المملحة خيارًا مناسبًا كوجبة خفيفة لدى كثير من الأشخاص.
ولا ينبغي استبدال أدوية ضغط الدم بالفستق أو أي طعام آخر دون استشارة الطبيب، ويظل التحكم في ضغط الدم قائمًا على مجموعة من العوامل، مثل تقليل الملح، وممارسة النشاط البدني، والحفاظ على وزن صحي، واتباع نظام غذائي متوازن والالتزام بالعلاج الموصوف.
وفي النهاية، يمكن لإضافة الفستق غير المملح إلى النظام الغذائي أن تكون عادة مفيدة، خاصة عندما يحل محل الوجبات الخفيفة الأقل قيمة غذائية، لكن فائدته تكون أكبر كجزء من نمط حياة صحي متكامل.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض