الصداع النصفي ..حقائق تكشف أشهر المعتقدات الخاطئة
يعد الصداع النصفي من الاضطرابات الشائعة التي يمكن أن تؤثر في الحياة اليومية، لكنه لا يزال محاطًا بعدد من المعتقدات غير الدقيقة، وفهم طبيعة الصداع النصفي يساعد على التعامل معه بصورة أفضل واختيار العلاج المناسب.
الخرافة الأولى: الصداع النصفي مجرد صداع قوي
وبحسب عدد من الدوريات العلمية، فرغم أن الألم الشديد من أبرز أعراض الصداع النصفي، فإنه لا يقتصر على الألم فقط، فقد يصاحبه الغثيان والقيء والحساسية تجاه الضوء أو الأصوات، كما يعاني بعض الأشخاص من أعراض تعرف باسم الهالة، مثل اضطرابات مؤقتة في الرؤية أو الإحساس أو الكلام قبل الصداع أو أثناءه.
الخرافة الثانية: الصداع النصفي يصيب النساء فقط
تزداد الإصابة بالصداع النصفي لدى النساء مقارنة بالرجال، لكن هذا لا يعني أنه مرض خاص بالنساء، فالرجال والأطفال يمكن أن يصابوا به أيضًا، وقد تختلف الأعراض وتكرار النوبات من شخص إلى آخر.
الخرافة الثالثة: لا يمكن التحكم في نوبات الصداع النصفي
يمكن علاج الصداع النصفي والسيطرة على أعراضه لدى كثير من الأشخاص من خلال الأدوية المناسبة وتحديد المحفزات التي تؤدي إلى النوبات، وقد تشمل المحفزات لدى بعض الأشخاص قلة النوم، والتوتر، وتخطي الوجبات، وبعض الأطعمة أو الروائح، إضافة إلى تغيرات الهرمونات لدى بعض النساء.
ويمكن أن يساعد تسجيل توقيت النوبات والأطعمة والمشروبات ومستوى النوم والضغوط التي سبقتها في التعرف على العوامل المحفزة.
كما أن كثرة استخدام المسكنات دون إشراف طبي قد تؤدي إلى صداع الإفراط في استخدام الأدوية، لذلك لا يفضل الاعتماد عليها بصورة متكررة دون تقييم الحالة.
وفي حال تغير نمط الصداع بشكل مفاجئ، أو كان الألم شديدًا بصورة غير معتادة، أو صاحبه ضعف أو تنميل أو اضطراب في الكلام أو الرؤية أو فقدان الوعي، فيجب الحصول على تقييم طبي عاجل، لأن هذه الأعراض قد تشير إلى مشكلة أخرى تحتاج إلى تدخل سريع.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض