أبرزها الزيتون.. زيوت صحية تساعد على تحسين مستويات الكوليسترول
يلعب اختيار نوع الزيت المستخدم في الطهي دورًا مهمًا ضمن النظام الغذائي، خاصة لدى الأشخاص الذين يهتمون بالحفاظ على صحة القلب والتحكم في مستويات الكوليسترول، ولا يتعلق الأمر بمنع الدهون تمامًا، وإنما باختيار مصادر الدهون غير المشبعة بدلًا من الدهون المشبعة والمتحولة قدر الإمكان.
وبحسب الدوريات الطبية، يأتي زيت الزيتون في مقدمة الزيوت التي يمكن إدخالها ضمن النظام الغذائي الصحي، إذ يحتوي بشكل أساسي على الدهون الأحادية غير المشبعة، كما يوفر مركبات نباتية مضادة للأكسدة، ويمكن استخدامه في إعداد السلطات والطهي بدرجات حرارة مناسبة.
ويعد زيت الكانولا من الخيارات التي تحتوي على نسبة مرتفعة من الدهون غير المشبعة، إلى جانب احتوائه على كمية منخفضة نسبيًا من الدهون المشبعة، ويمكن استخدامه في الطهي والخبز.
كما يمكن أن تكون الزيوت النباتية مثل زيت عباد الشمس وزيت الصويا وزيت الذرة جزءًا من نظام غذائي متوازن، خاصة عند استخدامها بدلًا من الدهون الصلبة الغنية بالدهون المشبعة.
وتشير التوصيات الغذائية إلى أن استبدال الدهون المشبعة، الموجودة بكميات كبيرة في الزبدة والسمن وبعض المنتجات الحيوانية، بالدهون غير المشبعة يمكن أن يساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار LDL، وهو أحد عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
ويظل اختيار الزيت وحده لا يكفي للتحكم في الكوليسترول، إذ يلعب النظام الغذائي بالكامل دورًا مهمًا لذلك من المفيد أيضًا زيادة تناول الخضروات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة والمكسرات والأسماك، مع تقليل الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والسكريات المضافة.
كما يجب الانتباه إلى كمية الزيت المستخدمة، لأن جميع الزيوت تحتوي على سعرات حرارية مرتفعة، والإفراط فيها قد يؤدي إلى زيادة إجمالي السعرات اليومية.
وفي حال ارتفاع الكوليسترول بصورة ملحوظة، لا ينبغي الاعتماد على تغيير نوع الزيت فقط، بل يجب متابعة التحاليل واستشارة الطبيب لتحديد الخطة المناسبة، والتي قد تشمل تعديلات في النظام الغذائي والنشاط البدني أو العلاج الدوائي عند الحاجة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض