فاكهة شائعة تعزز صحة الأمعاء.. فما هي؟
كشف خبراء التغذية أن فاكهة شائعة جدًا تلعب دورًا مهمًا في تعزيز صحة الجهاز الهضمي، وتحسين التوازن البكتيري في الأمعاء، ما ينعكس إيجابيًا على الصحة العامة والمناعة.
وأشارت الدراسات الحديثة إلى أن هذه الفاكهة، وهي الموز، تحتوي على ألياف قابلة للذوبان تعرف باسم البريبايوتكس، تعمل على تغذية البكتيريا النافعة في الأمعاء، ما يساعد في تقليل الانتفاخ، وتحسين حركة الأمعاء، ودعم عملية الهضم بشكل عام.
ويعتبر الموز أيضًا مصدرًا غنيًا بالفيتامينات والمعادن، مثل البوتاسيوم وفيتامين C وفيتامين B6، ما يساهم في دعم القلب، وتحسين وظائف العضلات، والمساعدة في تنظيم ضغط الدم. كما أن احتوائه على مضادات الأكسدة يساهم في حماية الخلايا من التلف الناتج عن الجذور الحرة.
وأوضحت الأبحاث أن تناول موزة واحدة يوميًا قد يقلل من مشكلات القولون العصبي، ويساعد في الوقاية من الإمساك، فضلًا عن دوره في تقليل الالتهابات البسيطة في الأمعاء.
وينصح خبراء التغذية بإدراج الموز ضمن وجبات الإفطار أو كوجبة خفيفة خلال اليوم، مع دمجه في نظام غذائي متوازن يحتوي على الخضروات والفواكه الأخرى لضمان أفضل استفادة من الألياف والمغذيات.
كما يشدد الأطباء على ضرورة مراعاة التوازن وعدم الإفراط في تناول الفواكه الغنية بالسكر الطبيعي، خاصة لدى مرضى السكري، لضمان الحفاظ على مستويات السكر في الدم ضمن الحدود الطبيعية.
في النهاية، يظل الموز خيارًا مثاليًا لتعزيز صحة الأمعاء بشكل طبيعي وسهل، مع تأثير إيجابي على الطاقة والمناعة، مما يجعله إضافة يومية مفضلة في النظام الغذائي الصحي.