رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

بعد موجة الشائعات.. نانسي عجرم ترد على ادعاءات تورطها في قضية إبستين

نانسي عجرم وجيفري
نانسي عجرم وجيفري إبستين

خرجت النجمة اللبنانية نانسي عجرم عن صمتها أخيرًا لتضع حدًا للشائعات الكاذبة التي طالتها مؤخرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي أثارت جدلًا واسعًا وألحقت بها أضرارًا معنوية كبيرة، كما أثرت على سمعة عائلتها، بعد تداول مزاعم تزج باسمها في قضية رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين، وهو ما دفعها إلى الخروج عن صمتها وإصدار بيان تحذيري تعبر فيه عن غضبها واستيائها من تلك الادعاءات.

نانسي عجرم تلجأ إلى القانون بسبب جيفري إبستين

وأكدت نانسي في تصريحاتها الأخيرة أن ما يتم تداوله لا يمت للحقيقة بصلة، وأن هذه الشائعات تهدف فقط للتضليل والتشهير بها، مشددة على أن التجاهل ليس قبولًا بالواقع، وأن القانون سيكون الفصل في أي ادعاءات كاذبة تُنشر ضدها، وكتبت عبر حسابها الرسمي على منصة إكس :" التجاهل والصمت ما بيعني أبدًا قبول بالواقع، وللأسف صارت مواقع التواصل الاجتماعي منبر لمين ما كان يحكي شو ما كان. لا بد من أن القانون والقضاء يكونوا الفصل". 

 

من جهته، أصدر مكتبها الإعلامي بيانًا رسميًا أكد فيه أن الأخبار المنتشرة مؤخرًا تدخل ضمن إطار الافتراء المتعمد، وأن ربط اسم نانسي بأي ملفات أو قضايا أمر عارٍ تمامًا من الصحة، وأوضح المكتب أن الإجراءات القانونية ستتم بحق كل من يثبت تورطه في نشر أو إعادة تداول هذه الأخبار، داعيًا الجميع إلى تحري الدقة وتحمل المسؤولية وعدم الانجرار وراء الشائعات.

بيان نانسي عجرم 
بيان نانسي عجرم 

حقيقة تورط نانسي عجرم في ملفات إبستين 

وجاء خروج نانسي عن صمتها بعد تداول مقطع فيديو قديم لها ولزوجها فادي الهاشم، حيث حاولت بعض الحسابات ربطه بكواليس قضية رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين، إلا أن التحقيق أظهر أن الفيديو يعود لعام 2017، خلال عشاء سريالي في مدينة مونت كارلو الفرنسية، وكان الهدف منه تجربة فنية تقدم الطعام بأشكال غير تقليدية وغريبة، ولا علاقة له بجزيرة إبستين أو بأي أنشطة مشبوهة.

نانسي عجرم وجيفري إبستين
نانسي عجرم وجيفري إبستين

وفي وقت سابق، أكدت منصة "تقنية من أجل السلام"، المتخصصة في رصد الشائعات والمحتوى المضلل، أن الادعاءات المرتبطة بطقوس غامضة أو مريبة في ذلك العشاء غير صحيحة، موضحة أن المشاهد تعود لتجربة فنية ضمن حدث خاص، ولا تحمل أي دلالات أخرى كما زعم البعض.