الجزيرة سيئة السمعة.. أسرار تكشف لأول مرة عن مخبأ جرائم إبستين
تصدرت جزيرة جيفري إبستين التريند مجددًا خلال الساعات الماضية، لتعود للواجهة كواحدة من أكثر الجزر إثارة للجدل في منطقة البحر الكاريبي، أُطلق عليها سكان الجزيرة لقب "جزيرة المتحرشين بالأطفال" و"جزيرة سيئة السمعة"، بينما كان إبستين يفضل تسميتها سانت جيف الصغير، في إشارة إلى عزلتها وفخامتها.

حياة فاخرة وسط فضائح مدوية
ووفقًا لما نشرته صحيفة ABC الأمريكية، تُعرف الجزيرة رسميًا باسم ليتل سانت جيمس، وتشتهر عالميًا باسم Epstein Island ويشير محامو الضحايا إلى أن الجزيرة كانت مسرحًا لجرائم متعددة بحق فتيات قاصرات، وفي 3 نوفمبر الماضي، نشر سياسيون أمريكيون أكثر من 150 صورة وفيديو يظهرون الفخامة المطلقة التي عاشها إبستين، مع معالم غريبة مثل معبد بألوان زرقاء، مسابح وملاعب تنس، وفيلات للضيوف، بالإضافة إلى مهبط طائرات هليكوبتر.

عزلته مطلقة وأدلة دامغة
امتلك إبستين جزيرتين خاصتين هما ليتل سانت جيمس وجريت سانت جيمس، واستخدمهما كملاذ معزول بعيدًا عن الأنظار، وبعد أيام من وفاته في 10 أغسطس 2019، داهم مكتب التحقيقات الفيدرالي الجزيرة وصادر أكثر من 300 جيجابايت من البيانات والأدلة المادية، وتقع الجزيرتان جنبًا إلى جنب، وتبلغ مساحة ليتل سانت جيمس نحو 28 هكتارًا، بينما تمتد جريت سانت جيمس على 67 هكتارًا، ولا يمكن الوصول إليهما إلا عبر طائرة هليكوبتر خاصة أو قارب.

اتهامات جنائية وملفات مفتوحة
واجهت الجزيرة اتهامات خطيرة شملت الاغتصاب والإتجار بالبشر، وظهرت شهادات مثل شهادة فيرجينيا جوفري، التي اتهمت شخصيات نافذة بالاعتداء عليها على الجزيرة، كما أُدينت شريكة إبستين السابقة غيسلين ماكسويل في عام 2021 بتهم الاتجار الجنسي ونقل قاصرات لممارسة أنشطة غير قانونية.

نهاية عصر إبستين وبداية جديدة للجزيرة
في عام 2022، عُرضت جزيرتا إبستين للبيع مقابل 125 مليون دولار، قبل أن تُباع في مايو 2023 لرجل الأعمال ستيفن ديكوف مقابل 60 مليون دولار فقط، وأكد المالك الجديد أنه لم يلتقِ بإبستين من قبل، معلنًا خططه لتحويل الجزيرة إلى منتجع فاخر يضم 25 غرفة، في محاولة لمحو سمعة الموقع المرتبطة بأحد أكثر الملفات الجنائية إثارة للجدل عالميًا.