رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الإمام الـ 20 للأزهر .. حكاية الشيخ مصطفى العروسي وسبب عزلة من المشيخة

الإمام الأكبر مصطفى
الإمام الأكبر مصطفى العروسي شيخ الجامع الأزهر الشريف

عُرف بصلابته ومحاربته للبدع، وكان أول من وضع نظاماً لإجراء امتحانات دقيقة للعلماء الراغبين في التدريس بالأزهر الشريف لمنع الدخلاء، كما منع التسول وقراءة القرآن في الطرقات بغرض استجداء المال.

هوأحد أبرز قامات الأزهر الشريف في القرن التاسع عشر ، هو امتداد لأسرة أزهرية عريقة تفردت بلقب "الأب والابن والحفيد" في تولي مشيخة الأزهر؛ حيث سبقه إليها جده الشيخ أحمد العروسي الإمام الحادي عشر للجامع الازهر الشريف ، ووالده الشيخ محمد العروسي الإمام الرابع عشر للأزهر الشريف إنه الإمام مصطفى العروسي الإمام العشرون للأزهر.

الإمام الأكبر مصطفى العروسي 
الإمام الأكبر مصطفى العروسي 

الإمام الأكبر مصطفى العروسي:

هو الإمام الشيخ مصطفى بن محمد بن أحمد بن موسى بن داود العروسي،  يُعد أحد أبرز علماء المذهب الشافعي في القرن التاسع عشر ، ينتمي إلى أسرة العروسي، وهو ابن الإمام الرابع عشر محمد بن أحمد العروسي وحفيد الإمام الحادي عشر أحمد بن موسى بن داود أبو الصلاح العروسى.

نشأ الشيخ مصطفى العروسي في بيت علم، وحفظ القرآن على يد والده الإمام محمد بن أحمد العروسي شيخ الجامع الأزهر والتحق بالأزهر وتعلم على أيدي كبارالعلماء.

وما إن توفي الشيخ الباجوري حتى تولى الشيخ العروسي المشيخة سنة 1864 م، كما تولاها من قبل أبوه وجده .

وفي سنة 1871 م، أصدر الخديوي إسماعيل لأول مرة في تاريخ مشيخة الأزهر  قرارا بعزل الشيخ العروسي من المشيخة دون أن يبدي الأسباب، وقد عزا البعض قرار العزل إلى خوف الخديوي من قوة الإمام أن يقوم بثورة ضد الخديو بعد أن ساءت الأحوال المعيشية في عهده بينما كان الخديو يعيش حياة مترفة.

وفي السطور التالية نستعرض إليكم السيرته الذاتية المفصلة للإمام الأكبر مصطفي العروسي:

مولده ونشأته :

ولد الإمام الأكبر مصطفى بن محمد بن أحمد بن موسى بن داود العروسي شيخ الجامع الأزهر بالقاهرة ليلة السبت 23 رجب سنة 1213 هـ 30 ديسمبر 1798م، وتنتمي أسرته إلى قرية "منية عروس" بمركز أشمون في محافظة المنوفية.

تلقى الشيخ مصطفى العروسي العلم في الجامع الأزهر على يد والده وعلى أيدي كبار علماء عصره. برع في العلوم الشرعية واللغوية وتفوق على أقرانه، حتى تأهل للتدريس بالجامع الأزهر في حياة والده شيخ الأزهر الشريف.

نشأ الإمام الأكبر مصطفى بن محمد بن أحمد بن موسى بن داود العروسي الشهير بمصطفى العروسي في أسرة علمية عريقة لُقبت بأهل الحل والعقد؛ حيث تولى جده الشيخ أحمد العروسي مشيخة الأزهر الحادي عشر، كما تولاها والده الشيخ محمد العروسي ليكون الشيخ الرابع عشر، وبذلك كان مصطفى العروسي ثالث أبناء هذه العائلة الذين يعتلون كرسي المشيخة.

شيخاً للأزهر الشريف :

وتولى مشيخة الأزهر في الفترة ما بين 1864م و1870م في عهد الخديوي إسماعيل.

اهتم  الإمام الأكبر الحفيد بتطوير الأزهر فحاول إدخال نظام لامتحان المدرسين به للحفاظ على مكانته، إلا أنه عزل قبل تنفيذ إصلاحاته من المشيخة بقرار من الخديوي إسماعيل في نوفمبر 1870م، دون تقديم أسباب أو مبررات واضحة لذلك، وكانت المرة الأولى التي يعزل فيها شيخ الأزهر من منصبه.

تولي رئاسة لجنة إدارة الأزهر المكونة من أربعة وكلاء للقيام بشئون الأزهر أثناء مرض الشيخ إبراهيم الباجورى شيخ الأزهر.

مؤلفات مصطفى العروسي:

للإمام مصطفى العروسي عدداً من المؤلفات من أبرزهما:
شرح على الرسالة القشيرية في التصوف، وذكرها البعض باسم " نتائج الأفكار القدسية في بيان معاني شرح الرسالة القشيرية ".

كشف الغمة في تقييد معاني أدعية سيد الأمة  ، والقول الفصل في مذهب ذوي أهل الفضل، وقد شرحها برسالة أخرى سماها " كشف الغمة ، و العقود الفرائد في بيان معاني العقائد  ، والفوائد المستحسنة فيما يتعلق بالبسملة والحمدلة ، و مسائل أحكام المفاكهات في أنواع الفنون المتفرقات  ،الهداية بالولاية فيما يتعلق بقوله تعالى " وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي" ، الأنوار البهية في بيان أحقية مذهب الشافعية.

وفاته:
توفي الإمام الأكبر مصطفى العروسي، شيخ الجامع الأزهر العشرين، في 2 شهر يونيو لعام 1876م ، بعد مسيرة علمية وإصلاحية حافلة واجه في أواخرها محنة العزل السيادي لأول مرة في تاريخ المشيخة.