رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

واقعة فريدة.. 3 شيوخ للأزهر الشريف من أسرة واحدة

شيوخ الأزهر الشريف
شيوخ الأزهر الشريف

يظل منصب شيخ الأزهر الإمام الأكبر المرجعية الدينية الأبرز والأكثر تأثيرًا في العالم العربي والدولي.

وفي سابقة لم تحدث من قبل في تاريخ الجامع الأزهر و مشيخه الأزهر والأكثر من ألف عام ، أن يتولى مشيخة الأزهر الشريف ثلاثة مشايخ من أسرة واحدة هم الأب والإبن والحفيد.

 

 

ثلاثة شيوخ للأزهر الشريف من أسرة واحدة

شيوخ الأزهر 
شيوخ الأزهر 

أسرة واحدة،حازت من الشرف والفضل الكثير، هي أسرة العروسي ،حيث تولي منصب شيخ الأزهر ثلاثة من أبنائها هم الشيخ أحمد العروسي (1778 - 1793)، وإبنه الشيخ محمد أحمد العروسي (1818 - 1829)، وحفيده الشيخ مصطفي محمد أحمد العروسي (1864 - 1870)، .

الأب والابن والحفيد

ومن المفارقات الجميلة أن يتقلد  هذا المنصب ثلاثة مشايخ إجلاء من أسرة وأحدة هم  الإمام أحمد العروسى الأب وأبنه محمد العروسي وحفيده مصطفى محمد العروسي، ليصبحوا علامة بارزة عبر مر العصور  وفى تاريخ الأزهر  الشريف.

 

عائله العروسي ومشيخه الازهر الشريف

1-أولا الأب الشيخ أحمد العروسي الشافعي

الإمام الأكبر احمد العروسي 
الإمام الأكبر احمد العروسي 

كان الإمام أحمد العروسي هو الإمام  الأكبر الحادى عشر للأزهر الشريف الذى تولى المشيخة فى عام 1778 وظل شيخاً للأزهر الشريف حتى عام 1793، أى قرابه 15 عاما كاملة.

الإمام الأكبر أحمد العروسي

الأب أحمد بن موسى بن داود العروسي، ولد عام 1720، حفظ القرآن الكريم في بقرية منيل عروس ، ثم التحق بالجامع الأزهر، وتتلمذ على يد عدد من العلماء منهم أحمد الدمنهوري الإمام العاشر للأزهر، والشيخ حسن الجبرتي، والشيخ أحمد العريان، وأصبح من كبار العلماء الشافعية.

ودرس العلوم الدينية واللغوية، كما درس العلوم الرياضية، والفلك، والمنطق، وأخذ الطريقة الصوفية عن السيد مصطفى البكري، ولازمه، وتلقَّن منه الذِّكر، ثم وفد إلى الأزهر وتلقى العلوم على كبار شيوخه، حتى صار من كبار علماء الشافعية في وقته، واتصل بالشيخ أحمد العريان الذي أحبه واعتنى به وزوجه إحدى بناته، وبشره بالسيادة وبأنه سيصبح شيخاً للجامع الأزهر، وتحققت هذه البشارة بعد وفاته، وعندما أراد الوالي إبراهيم بك أن يولي الشيخ عبد الرحمن العريشي مشيخة الأزهر ثار العلماء واعتصموا بمسجد الإمام الشافعي، والتف حولهم الناس، وطالبوا أن يكون الشيخ العروسي هو شيخ الأزهر فنزل على رغبتهم، وعرف الشيخ العروسى بالإقدام والجرأة على الأمراء والحكام خاصة فيما يتصل بأمور الناس والصالح العام، وكان كثيراً ما يتدخل لتصفية الخلافات بين المتنازعين، وكان الأمراء يستشيرونه ويستفتونه في أمورهم، وكان لا يتردد في نصيحتهم.

ومن مواقفه الشجاعة رفضه أن تأتي جنود من خارج مصر لحفظ الأمن، ووضح للوالي إسماعيل بك خطر ذلك، فعمل بنصيحته، بل وطالب بزيادة أرزاق الجنود المصريين فقاموا بواجبهم، وحدث في عصره أزمة اقتصادية بالبلاد واشتد الغلاء، فذهب الشيخ إلى الوالي حسن باشا واتفق معه على وضع تسعيرة للخبز واللحم والسمن، وخرج المحتسب ليعلن في الأسواق السياسة التموينية الجديدة، ليزيل الغمة.

مؤلفات احمد العروسي 
ومن أهم مؤلفات الشيخ أحمد العروسى التى تركها للأزهر الشريف كتابين، الأول شرح نظم التنوير في إسقاط التدبير للملوي في التصوف، والثانى حاشية على الملوي علي السمرقندية في البلاغة.

2- الابن محمد أحمد العروسي الشيخ الرابع عشر لمشيخه الأزهر

الإمام الأكبر محمد العروسي 
الإمام الأكبر محمد العروسي 

تولى الشيخ محمد أحمد العروسي منصب شيخ الأزهر إثر وفاة الشيخ الشنواني، وجاء ذلك باتفاق العلماء على إمامته للأزهر وبدأت ولايته من 1818م ، حتى عام 1829م ، حيث استمر جلوسه على كرسي المشيخة اثنتي عشرة سنة، حتى توفي الشيخ الإمام محمد سنة 1829م ، بعد مرور 25 عاما من ترك الشيخ أحمد العروسى لمشيخة الأزهر الشريف.

 

كان الإمام محمد أحمد العروسي شافعى المذهب وتلقى العلم على يد والده الإمام الأكبر أحمد العروسي، فلما توفي والده حل محله في التدريس لطلبته، وكان شغوفا بالعلم، فكان يواصل التدريس لطلبته.

3- الحفيد مصطفى محمد أحمد العروسي

الإمام الأكبر مصطفى العروسي 
الإمام الأكبر مصطفى العروسي 


الإمام الأكبر العروسى الحفيد مصطفى العروسي


هو مصطفى بن محمد بن أحمد بن موسى بن داود العروسى، الإمام العشرون للأزهر، تولى منصب شيخ الأزهر فى الفترة من  1864م، إلى 1870م ، قرابة 6 سنوات، ولد فى القاهرة ديسمبر 1798م .

عُرف عنه محاربة البدع والخرافات التى كانت تشوه الإسلام وتسىء إلى الأزهر، كما إهتم بتطوير الأزهر فحاول إدخال نظام لامتحان المدرسين به للحفاظ على مكانته، إلا أنه عُزل قبل تنفيذ إصلاحاته من المشيخة بقرار من الخديو إسماعيل، وكانت المرة الأولى التى يعزل فيها شيخ الأزهر من منصبه.

كان الإمام مصطفى العروسي قوى الشخصية حريصًا على النظام والدقة ، وأبطل كثيرًا من البدع التى كانت شائعة فى عهده.

 تلقى الشيخ مصطفى شافعى المذهب العلم على يد والده وعلى أيدي علماء ومشايخ الأزهر، وتولى رئاسة لجنة تدير شئون الأزهر في حياة الشيخ الباجوري، وبعد وفاة الباجوري تولى المشيخة، كان معروفاً بقوة الشخصية والنظام والدقة، فخافه الطلاب وهابه المشايخ والأمراء، وأسس نظاماً يحدد صلاحية من يريد التدريس بالأزهر، ووضع نظام امتحان للمدرسين حتى يميز الصالح منهم، وعزله الخديوي إسماعيل من منصبه دون إبداء أسباب.

وفـاتـه


توفي الشيخ مصطفى العروسي  في يونيو عام 1876 م .

شيوخ الأزهر الشريف 
شيوخ الأزهر الشريف 
شيوخ الأزهر الشريف 
شيوخ الأزهر الشريف 
الإمام الأكبر محمد العروسي 
الإمام الأكبر محمد العروسي