رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أين تذهب إيرادات ماسبيرو؟.. "الوفد" تكشف ما يدور خلف أبواب المبنى العريق

بوابة الوفد الإلكترونية

علمت بوابة الوفد من مصدر مسؤول في ماسبيرو، عن عدد من الملفات والتساؤلات المتداولة داخل المبنى العريق، حيث تتعدد الهمسات وتتصاعد التساؤلات حول بعض الملفات الإدارية، في انتظار إجابات واضحة تحسم الجدل وتضع الأمور أمام المسؤولين.

الهمسة الأولى: من الأسانسير

شهد الأسانسير مشهدًا أثار تساؤلات داخل المبنى، بعد عودة رئيس قطاع رئيسي ومدير إنتاج سبق ابتعاده عن برامج التطوير، للعمل بها مجددًا، وسط حديث عن تميزه عن بقية مديري الإنتاج العاملين في المبنى.

وأثار الأمر تساؤلات بين العاملين حول معايير الاختيار، وما إذا كانت قد شهدت تغييرًا، أم أن برامج التطوير تحتاج إلى خبرات ومواصفات معينة، ويبقى السؤال مطروحًا أمام رئيس القطاع لتوضيح الصورة، مع التأكيد على أن حق الرد مكفول.

الهمسة الثانية: ورشة السيارات

داخل جراج ماسبيرو، تتردد أحاديث عن فواتير صيانة تخضع للفحص، وأخرى تقع محل تحقيقات، وهو ما يطرح تساؤلات بشأن تفاصيل هذه الملفات.

ومن هنا تأتي الهمسة الموجهة إلى الأجهزة الرقابية بضرورة إلقاء نظرة على أوراق الصيانة والحوافز، للتحقق من تفاصيلها، انطلاقًا من أن المال العام ملك للشعب، وأن الحفاظ عليه مسؤولية لا تقبل التهاون.

الهمسة الثالثة: ارتفاع دخل يوتيوب في ماسبيرو

تتحدث الأرقام المتداولة عن ارتفاع دخل يوتيوب في ماسبيرو من 28 ألف دولار إلى 98 ألف دولار، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤل مهم: أين تذهب هذه الإيرادات والأرباح؟

وهل تُوظف هذه العوائد في دعم إمكانات ماسبيرو، وتطوير أدواته، والمساهمة في إعادته إلى المكانة التي يستحقها؟ أسئلة تنتظر إجابات واضحة بشأن حجم الإيرادات وأوجه الاستفادة منها.

الهمسة الرابعة: نجوم الاقتصادي

في الطوابق 21 و22 و23، لا يزال القطاع الاقتصادي مضاءً بوجود مجموعة من الأسماء صاحبة الخبرة، ممن امتدت فترات خدمتهم مرة ومرتين، ومن بينهم طه محمد محمود، وصلاح حسين، وسحر حلمي، وسيد عبده؛ وهي أسماء لها احترامها وتاريخها المهني.

لكن السؤال المطروح على الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، بكل تقدير: أين الأجيال الجديدة؟

فماسبيرو يضم أبناءه من أصحاب المواهب والقدرات، والخبرة تظل عنصرًا أساسيًا في العمل، لكن تجديد الدماء وإتاحة الفرصة للأجيال الجديدة يظلان من سنن التطوير واستمرار المؤسسات.

الهمسة الخامسة: إشاعة قوية.. لكنها إذاعية

تتردد داخل أروقة الإذاعة أحاديث عن تجهيز مسؤول بإحدى الشبكات لتولي منصب كبير، على خلفية ما يُقال عن صلة قرابة تربطه بشخص تربطه علاقة صداقة برئيس الهيئة.

وهنا يُطرح تساؤلًا بشأن حقيقة هذه الأحاديث، فالكفاءة تظل المعيار الأساسي لشغل المناصب، وأن العاملين في ماسبيرو اعتادوا أن يكون الاختيار قائمًا على المسابقات والكفاءة، لا على القرابة أو العلاقات الشخصية.

ويبقى انتظار بيان رسمي يوضح حقيقة ما يتردد، سواء بالنفي أو التأكيد، هو السبيل لحسم هذه الأحاديث.

همسة أخيرة

يبقى ماسبيرو مبنى عريقًا وتاريخه يستحق الحماية من الشائعات والتأويلات، وتُطرح هذه الهمسات والتساؤلات أمام المسؤولين لفحصها، وأمام الأجهزة الرقابية للتحقق مما ورد فيها، مع التأكيد على أن ما يتردد لا يُعد دليلًا على ثبوت أي مخالفة، وأن التحقق يظل ضرورة قبل إصدار الأحكام.