رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

قبل الحسم.. خبير يوضح تداعيات قرار الفائدة الأمريكية على الاقتصاد المصري

الفيدرالي الأمريكي
الفيدرالي الأمريكي

تترقب الأسواق العالمية اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، الذي يعقد اليوم وغدًا الأربعاء، لحسم اتجاه أسعار الفائدة، وسط اهتمام واسع من البنوك المركزية والمستثمرين بتداعيات القرار على حركة رؤوس الأموال وأسواق العملات، خاصة في الاقتصادات الناشئة.

وفي هذا السياق، توقع الدكتور عبد النبي عبد المطلب، الخبير الاقتصادي، في تصريحات خاصة لـ«بوابة الوفد»، أن يتجه مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى رفع أسعار الفائدة بنحو 25 نقطة أساس خلال اجتماعه، مستندًا إلى عدد من المؤشرات الاقتصادية التي يرى أنها تدعم هذا الاتجاه، وفي مقدمتها استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع أسعار النفط والطاقة.

وأوضح عبد المطلب، أن هناك في المقابل من يرى أن تثبيت أسعار الفائدة قد يكون الخيار الأكثر ملاءمة في الوقت الحالي، باعتبار أن جزءًا كبيرًا من الارتفاعات الحالية في الأسعار يرتبط بزيادة تكاليف الإنتاج والطاقة، وليس بارتفاع الطلب الاستهلاكي، وهو ما يجعل استخدام رفع الفائدة لمعالجة التضخم محل نقاش.

وأشار إلى أن قرار الفيدرالي، لا يقتصر تأثيره على الاقتصاد الأمريكي، وإنما يمتد إلى الأسواق العالمية، خصوصًا الأسواق الناشئة التي تعتمد بدرجة كبيرة على تدفقات الاستثمارات الأجنبية،موضحاً أن المستثمرين في الأموال الساخنة يعيدون باستمرار تقييم وجهتهم الاستثمارية وفقًا لمستويات العائد والمخاطر المتاحة في كل سوق.

وأضاف أن رفع الفائدة الأمريكية ، قد يدفع بعض المستثمرين إلى إعادة النظر في استثماراتهم بالأسواق الناشئة، خاصة إذا أصبح العائد على الأصول المقومة بالدولار أكثر جاذبية مقارنة بالعائد الذي توفره تلك الأسواق، وهو ما قد ينعكس على حركة الأموال الساخنة وأسعار العملات المحلية.

وأكد الخبير الاقتصادي أنه سبق أن رجح اتجاه الفيدرالي إلى رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، رغم اختلاف التوقعات المطروحة حول مسار السياسة النقدية الأمريكية خلال الفترة الحالية.

ولفت الخبير الاقتصادي ،إلى أن الفترة المقبلة تستدعي مراقبة تحركات أسعار الفائدة عالميًا، لما لها من انعكاسات على تدفقات رؤوس الأموال وحركة الاستثمارات بين الأسواق المختلفة.

كما أوضح أن العلاقة بين السياسة النقدية الأمريكية وسوق الصرف المصري أصبحت أكثر أهمية، في ظل وجود استثمارات أجنبية في أدوات الدين المحلية، والتي قد تتأثر بتغير مستويات العائد في الأسواق العالمية، وبالتالي فإن أي تحرك للفيدرالي قد يكون له انعكاس غير مباشر على قرارات المستثمرين وحركة النقد الأجنبي في الأسواق الناشئة.