رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

بين السطور


لم نسمع صوت لمحبى كلاب الشوارع الضالة الذين يطعموهم بشكل ممنهج وتسببوا فى تشريس هذه الكلاب على المواطنين وذلك عندما تهاجم المارة وتعقرهم لم نسمع لهم صوت دفاع اوندم مثلما حدث لاحد الشباب الذى طاردته الكلاب اثناء نزوله لشراء طعام وسبقه مسنين واطفال على مدى شهور واسابيع،تسببت الكلاب فى  مهاجمتهم او عقرهم مما تسبب فى وفاة بعضهم ، وكذلك عقرهم لطالب فى زراعه  . وقبل ذلك فقد اصيب الكثير والكثير من المارة اثناء ذهابهم لقضاء مصالحهم اولأعمالهم ،فلم نرى اى دموع فى عيون محبى الكلاب الضالة لموت انسان من جراء العقر بل تزداد خططهم الممنهجة فى اطعام تلك الكلاب وكــأنهم يصنعوا من هذه الكلاب سلاحا لقتل واصابة المارة حيث اصبح معظم هذه الكلاب عاقورفقد عرف الجميع ان من يطعم الكلاب الضالة يعرفوا باسم الكلبجية  فلم نسمع لهم صوتا عندما يتم نهش المواطنين من الكلاب الضالة التى يطعموها والتى لم تفرق بين مسنين او اطفال اوحتى الشباب لم يسلم منهم وكأن الكلب عندهم اغلى من البشر الذين يتساقطوا يوما تلو الاخر من جراء نهش هذه الكلاب التى تتكاثر بشكل مخيف نظير اطعامهم بأكل ضد طبيعة الحيوان مما جعلهم فى حالة شراسة لم يعهدها المصريين من قبل بل وتشرس هؤلاء الذين يطعموا تلك الاسراب المسعورة ايضا على كل من يطالب بمعاقبتهم وتجد ان هناك لجان ممنهجة لاخراس كل من يتعاطف مع اى  مواطن مصاب  من جراء العقر ويهيفوا الوقائع التى يصل باصحابها الى الوفاة احيانا كثيرة وتصل تعليقات هؤلاء على بوستات اواخبار من يتم عقرهم الى حد السباب والتهديد والدعاء علنى فى تعليقاتهم على اى بوست ينتقد افعالهم التى اصبحت ممنهجة وتزداد شراستهم بقولهم لايوجد قانون يجرم مانفعله ،وبالتالى ان هذه الحيوانات لاتعاقب وينتهى المطاف بالمصابين فى حالات كثيرة الى الوفاة او حدوث عاهات باجسامهم اضافة الى ارهاب النفوس فى الذهاب والاياب ولم نجد اى رد فعل من المسؤلين عن مكافحة هذه الكلاب فمع اشتعال الازمة نجد ان الحديث عن التعامل مع هذه الكلاب قد هدأ وهى التى ترهب المجتمع وتنشر امراضها فيه ، اذن من ينتشل المواطن المصرى من براثن مايحدث له من ارهاب كلاب الشوارع الضالة ومن له حق تنظيف الشوارع منهم ومن امراضهم التى ينشروها سواء بالجلوس على الابواب او أعلى السيارات اوبالاحتكاك الارهابى من اسرابهم الهجامة بالمواطنين حتى فى حالة سلمهم اما عن مطاردتهم للبنى ادميين وليس العكس فحدث ولاحرج ، وفى المقابل تجد عندما يستخدم مواطن حقه فى الدفاع عن نفسه لحظة تعرضه لهجوم كلب يقوم هؤلاء بتصوير الموقف ويبثوا سمومهم بان هذه الكلاب كائن ضعيف وتعرض للتعذيب وتمتلىء صفحاتهم بالنواح عليهم وكأنما البشر هم من عقروا تلك الكلاب ، ويقوموا بتهديد من ينشراى شىء عن وقوع حادث او يطالب بحق من عقر ولااعلم من اين يأتوا بهذه الشراسة وكأنهم معتدى عليهم .لقد قرأت تصريخات صحفية لرئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية  كان من بين ماقاله أن إطعام الكلاب الضالة بشكل مستمر في الشوارع يؤدي إلى تغيير طبيعتها وسلوكها البيئي، موضحًا أن الكلب بطبيعته يبحث عن غذائه بنفسه، وهو ما يسهم في الحفاظ على التوازن البيئي من خلال التعامل مع بعض الكائنات والحيوانات الأخرى مثل العرسة والثعبان الموجودة في البيئة المحيطة.وتبقى كلمة  ان التعامل ياسادة مع ملف الحيوانات الضالة لم يعد رفاهية أن أي خطر يهدد حياة الناس يجب مواجهته سريعا قبل استفحاله وان اعداد الكلاب الضالة تضاعفت بشكل مخيف وخطر السعار اصبح  يهدد المواطنين حفظ الله الوطن..، نجوى