ماذا يحدث لجسمك عند المشي لمدة 15 دقيقة بعد الاستيقاظ؟
قد يبدو المشي لفترة قصيرة في بداية اليوم عادة بسيطة، لكنه يمكن أن يكون وسيلة سهلة لزيادة النشاط البدني وتحريك الجسم بعد ساعات النوم، ولا يشترط تحقيق فوائد الحركة ممارسة تمارين شاقة، إذ يمكن أن يكون المشي جزءًا من روتين يومي صحي.
ووفقًا لموقع Mayo Clinic، يساعد النشاط البدني المنتظم على دعم صحة القلب وتحسين اللياقة البدنية والمساهمة في التحكم في الوزن، كما أن تقسيم النشاط على فترات قصيرة خلال اليوم يمكن أن يكون مفيدًا.
تنشيط الجسم بعد النوم:
بعد قضاء ساعات في وضعية النوم، يساعد المشي على تحريك عضلات الساقين والمفاصل وزيادة النشاط تدريجيًا، بدلًا من الانتقال مباشرة من الراحة إلى الجلوس لفترات طويلة.
كما يمكن أن يساعد الخروج في ضوء النهار والحركة الصباحية على الشعور بمزيد من اليقظة، خصوصًا عند الأشخاص الذين يشعرون بالخمول في بداية اليوم.
دعم صحة القلب:
المشي من الأنشطة الهوائية التي ترفع معدل ضربات القلب بدرجة تختلف حسب سرعة المشي والحالة البدنية للشخص، ومع تكرار النشاط البدني بانتظام، يمكن أن يسهم ذلك في دعم صحة القلب والأوعية الدموية.
ولا يعني المشي لمدة 15 دقيقة وحده الوقاية من أمراض القلب، لكنه قد يكون بداية جيدة لزيادة إجمالي الحركة اليومية.
تحسين الحالة المزاجية:
قد تساعد ممارسة النشاط البدني على تحسين الحالة المزاجية وتقليل الشعور بالتوتر لدى بعض الأشخاص لذلك يمكن أن يمثل المشي الصباحي فرصة للجمع بين الحركة وقضاء بعض الوقت في الهواء الطلق.
المساعدة في بناء عادة مستمرة:
من أهم مزايا المشي لمدة قصيرة أنه سهل الإدراج في جدول اليوم، ما قد يجعل الالتزام به أسهل من التمارين الطويلة أو المجهدة.
ويمكن زيادة مدة المشي أو سرعته تدريجيًا مع تحسن اللياقة البدنية، مع مراعاة الحالة الصحية والقدرة البدنية لكل شخص.
وفي النهاية، لا ترتبط فوائد المشي بوقت الصباح فقط؛ فالنشاط البدني في أي وقت من اليوم يمكن أن يكون مفيدًا، والأهم هو الاستمرار في الحركة وتقليل فترات الجلوس الطويلة قدر الإمكان.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض