دراسة: ارتفاع ضغط الدم قد يصيبك دون أعراض
يعد ارتفاع ضغط الدم من الحالات الصحية التي قد تتطور دون أن يشعر الشخص بأي علامات واضحة، وهو ما يجعل اكتشافه في وقت مبكر أمرًا مهمًا لتقليل احتمالات حدوث مضاعفات على المدى الطويل.
ووفقًا لموقع Mayo Clinic، قد لا تظهر أعراض ملحوظة لدى كثير من المصابين بارتفاع ضغط الدم، حتى عندما تكون القراءات مرتفعة، لذلك لا يمكن الاعتماد على الشعور بالأعراض وحده لمعرفة ما إذا كان ضغط الدم طبيعيًا.
لماذا قد لا يشعر المريض بشيء؟
يحدث ارتفاع ضغط الدم عندما تكون قوة دفع الدم على جدران الشرايين أعلى من المستوى الصحي بشكل مستمر، وقد يتعايش الجسم مع هذا الارتفاع لفترة دون ظهور أعراض واضحة، بينما يمكن أن يؤثر استمرار الحالة في القلب والأوعية الدموية وأعضاء أخرى.
وفي بعض الحالات الشديدة جدًا، قد تظهر أعراض مثل: الصداع الشديد أو ضيق التنفس أو اضطرابات الرؤية، لكن ظهور هذه العلامات لا يُعد الطريقة المعتادة لاكتشاف ارتفاع ضغط الدم.
القياس هو الطريقة الأهم للكشف
نظرًا لأن الأعراض قد تكون غائبة، فإن قياس ضغط الدم بصورة دورية يمثل وسيلة أساسية لاكتشاف المشكلة، وتزداد أهمية المتابعة لدى الأشخاص الذين لديهم عوامل خطر، مثل: زيادة الوزن، قلة النشاط البدني، التدخين، الإفراط في تناول الصوديوم أو وجود تاريخ عائلي لارتفاع ضغط الدم.
ماذا يحدث عند إهماله؟
يمكن أن يؤدي ارتفاع ضغط الدم غير المسيطر عليه مع مرور الوقت إلى زيادة الضغط على القلب والأوعية الدموية، وقد يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية ومشكلات الكلى وغيرها من المضاعفات.
لذلك فإن اكتشاف ارتفاع الضغط لا يعني بالضرورة وجود أعراض، بل قد تكون القراءة المرتفعة هي العلامة الأولى التي تكشف المشكلة.
وينصح بالحفاظ على نمط حياة صحي، يتضمن تقليل الملح، وممارسة النشاط البدني، والحفاظ على وزن مناسب، والامتناع عن التدخين، إلى جانب الالتزام بالعلاج الذي يصفه الطبيب عند الحاجة.
وبالتالي، فإن غياب الصداع أو الدوخة أو أي أعراض أخرى لا يعني بالضرورة أن ضغط الدم طبيعي، وتظل المتابعة والقياس المنتظم من أفضل الطرق للاطمئنان على مستواه.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض