قنا تحث المزارعين التوقف عن حرق مخلفات قصب السكر
حث اللواء دكتور مصطفى الببلاوي محافظ قنا، مزارعي المحافظة بضرورة الامتناع التام عن حرق "سفير القصب" ومخلفات المحاصيل، وذلك بالتزامن مع تقارير مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ، التي تشير إلى نشاط ملحوظ للرياح خلال الفترة الحالية.
وأوضح محافظ قنا، أن غرفة العمليات المركزية بالديوان العام، وبالتنسيق مع مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة، تتابع الموقف على مدار الساعة عبر تقنيات الرصد الحديثة، والتعامل والإبلاغ اللحظي عن أي حرائق، بالتنسيق مع قوات الحماية المدنية ووزارة الزراعة ووزارة البيئة، للتعامل الفوري مع أي بلاغات.
وأكد الببلاوي، أن حرق المخلفات الزراعية في وقت نشاط الرياح يمثل تهديدًا جسيمًا، حيث تساهم سرعة الرياح في نقل ألسنة اللهب إلى الحقول والزراعات المجاورة، مما يجعل من الصعب على قوات الحماية المدنية السيطرة على الحرائق في وقت قصير.
كما ناشد محافظ قنا، المزارعين بضرورة تغليب المصلحة العامة والوعي بالبدائل الآمنة، عبر تحويل مخلفات القصب إلى سماد عضوي أو أعلاف حيوانية بالتنسيق مع الجمعيات الزراعية، مؤكدًا أن وعي المزارع القنائي هو الركيزة الأساسية للحفاظ على استقرار وأمن المحافظة البيئي.
وفي يناير الماضي، أطلق فرع جهاز شؤون البيئة بمحافظة قنا، بالتعاون مع مشروع النمو الأخضر لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، ومديرية الزراعة بقنا، والاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة، وعدد من مؤسسات المجتمع المدني، حملة توعية بيئية بعنوان «لا لحرق القش»، وذلك ضمن مبادرة «سفير قصب السكر مورد لنا».
وتهدف الحملة إلى إعادة تدوير المتبقيات الزراعية، وفي مقدمتها سفير قصب السكر، وتحويلها إلى مورد اقتصادي آمن، بما يسهم في الحد من التلوث البيئي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، خاصة بمحافظات الصعيد.
وشهدت مدينة قوص تدشين فعاليات الحملة، من خلال تنظيم ندوتين توعويتين وحوار بيئي موسع مع كبار المزارعين بقريتي حجازة والمخزن، وذلك بمشاركة إحدى شركات إعادة تدوير المخلفات، لبحث فرص إقامة شراكات مع المتعهدين والجمعيات الأهلية لشراء المتبقيات الزراعية واستثمارها بصورة منظمة ومستدامة.
وتناولت الفعاليات دور مشروع النمو الأخضر في دعم منظومة إدارة المخلفات الزراعية، من خلال الربط بين المزارعين، ومؤسسات المجتمع المدني، وشركات إعادة التدوير، بما يتيح إقامة مشروعات اقتصادية قائمة على المتبقيات الزراعية، ويعزز الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتعظيم الاستفادة من سفير قصب السكر كأحد الموارد الواعدة.
كما استعرض مسؤولو جهاز شؤون البيئة أهمية التوعية البيئية في تشجيع المزارعين على استغلال المتبقيات الزراعية في إنتاج الأعلاف، والسماد العضوي، والطاقة البديلة، بدلًا من حرقها، لما لذلك من أثر مباشر في تحسين جودة الهواء والحد من الآثار السلبية للتغيرات المناخية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





