وفاة حفيد المناضل الوطني الإمام أبوالوفاء الشرقاوي أحد قيادات ثورة 1919
أعلنت الساحة الشرقاوية في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأربعاء، وفاة الشيخ عبد الرحمن علي أبوالوفاء الشرقاوي، حفيد الإمام أبو الوفاء الشرقاوي المناضل الوطني أحد قيادات ثورة 1919؛ وحجة عصره، وأعلنت الأسرة إنه سيتم تشييع الجثمان ظهر اليوم من الساحة الشرقاوية التاريخية شمال شرق مدينة نجع حمادي.
والشيخ عبد الرحمن علي الشرقاوي، هو شقيق عميد الأسرة الشرقاوية الشيخ إبراهيم الشرقاوي الذي حلت ذكري وفاته السادسة في يناير الماضي، وشقيق الدكتور محمد علي أبوالوفاء الشرقاوي؛ المُتوفي في ديسمبر 2023، والثلاث الراحلون هم أحفاد مباشرين للقطب الصوفي والمناضل الوطني الإمام أبوالوفاء الشرقاوي، من نجله الشيخ على الشرقاوي.
الراحلون أبناء الشيخ علي الشرقاوي:
وفي الربع الأخير من شهر يناير 2020، رحل عميد الأسرة الشيخ إبراهيم الشرقاوي، عن عمر 72 عامًا إثر أزمات صحية متتالية، وتلقَّي الراحل تعليمًا أزهريًا بواسطة نخبة من علماء الأزهر الشريف، وهو متزوج ولديه أبناء، وكان يقيم بسراي العائلة ويستقبل ضيوفه فى الساحة فى كل مساء قبل تعرضه لأزمات صحية متعاقبة، اضطر بعدها إلى تقسيم إقامته بين القاهرة وقنا.
وعرف عن الراحل الشيخ إبراهيم الشرقاوي حبه للثقافة والفنون والصيد، كما كان مثقفًا مطلعًا ملمًا بنواحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية لمنطقة الصعيد، وربطته صلات وثيقة بكبار العائلات وأقطاب القبائل.
والدكتور محمد علي أبوالوفاء الشرقاوي درس الطب، واختار الإقامة والعمل فى المملكة العربية السعودية، حيث عمل طبيبًا بالمستشفي الخاص بالمسجد النبوي الشريف لفترة تزيد عن الثلاثين عامًا، وكان يأتي فى زيارات متقطعة إلى مسقط رأس الأسرة، شمال مدينة نجع حمادي، حيث ساحة الأسرة المعروفة باسم الساحة الشرقاوية.
الإمام أبوالوفاء الشرقاوي:
والإمام أبوالوفاء الشرقاوي القطب الصوفي المعروف، كان من رموز الحركة الوطنية المصرية المطالبة بجلاء الإنجليز عن مصر، وتلقى حفيد القطب الصوفي، تعليمًا أزهريًا بواسطة نخبة من علماء الأزهر الشريف،إ ذْ انخرط الشرقاوي في صفوف الحركة الوطنية التي قادها الزعيم سعد زغلول ورفاقه سنة 1918 وفي السنوات التي تلتها، وكان له دورًا كبير في محافظات الصعيد في توحيد الأصوات وقيادة الجماهير نحو القضية الوطنية.
تلك الزيارة التي ذكرها فخري عبدالنور في كتابه دور سعد زغلول والوفد في الحركة الوطنية: "ولمّا قربنا بالباخرة من منزلى وجدنا هذه الجموع الهائلة ورأيت بينهم الأستاذ الشيخ أبوالوفا الشرقاوي، فنبهت سعد باشا إليه فقال: يظهر لي أنه صغير السن، فقلت نعم ولكنه كبير المقام واسع العقل وهو يمثل رجال الدين المتنورين المثقفين.
ورست الباخرة أقبلت جماعة من عائلتى فواز وأبوستيت وحملوا الشيخ على أكتافهم وخاضوا به في اليّم حتى وصلوا للباخرة فصعد إليها وتقدم منه سعد باشا وعانقه وأراد تقبيل يده تكريمًا لمركزه الدينى إلا أنه أبى وامتنع، ثم نزل إلى الباخرة صاحب النيافة الأنبا يوساب مطران جرجا".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






