رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الألياف الغذائية مفتاح صحة الأمعاء.. دراسة تؤكد دورها في دعم المناعة

الألياف
الألياف

كشفت دراسة حديثة أن تناول الألياف الغذائية يوميًا يلعب دورًا محوريًا في تحسين توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، ما ينعكس إيجابيًا على المناعة وصحة الجهاز الهضمي بشكل عام.

ويشير خبراء التغذية إلى أن الألياف تعمل كغذاء للبكتيريا المفيدة داخل الأمعاء، وهو ما يعزز نموها ويُحسن توازن الميكروبيوم المعوي، الذي يُعد أحد العوامل الأساسية في دعم جهاز المناعة ومقاومة الالتهابات.

 

وتوضح الأبحاث أن الأشخاص الذين يتناولون كميات كافية من الألياف يتمتعون بـ هضم أفضل، امتصاص أكثر كفاءة للعناصر الغذائية، وانخفاض في معدلات الالتهاب المزمن مقارنة بمن يتبعون أنظمة غذائية فقيرة بالألياف.

 

كما تساعد الألياف في تنظيم مستويات السكر في الدم وخفض الكوليسترول الضار، ما يجعلها عنصرًا مهمًا للوقاية من أمراض القلب والسكري، إضافة إلى دورها في تعزيز الشعور بالشبع والمساعدة في التحكم بالوزن.

 

ومن أبرز مصادر الألياف الغذائية الخضروات الورقية، الفواكه الطازجة، الحبوب الكاملة، البقوليات، والمكسرات، حيث ينصح الخبراء بإدراج هذه الأطعمة ضمن النظام الغذائي اليومي لتحقيق أقصى فائدة صحية.

 

ويؤكد الأطباء أن زيادة استهلاك الألياف يجب أن تتم تدريجيًا مع شرب كميات كافية من الماء، لتجنب الانتفاخ أو اضطرابات الهضم، وضمان تحقيق التوازن الصحي للجهاز الهضمي.

 

وفي النهاية، يشدد المتخصصون على أن تبني نظام غذائي غني بالألياف يمثل خطوة أساسية نحو تعزيز المناعة والحفاظ على صحة الأمعاء والوقاية من الأمراض المزمنة على المدى الطويل.