ليس مجرد بقايا فاكهة.. قشر الرمان كنز صحي وجمالي غير متوقع
كشفت تقارير طبية حديثة أن قشر الرمان، الذي يُلقى غالبًا بعد تناول الثمرة، يحتوي على مركبات نشطة ذات فوائد صحية وجمالية متعددة، ما جعله محور اهتمام متزايد في مجالات التغذية والعناية بالبشرة.
ويُعد قشر الرمان غنيًا بمضادات الأكسدة مثل البوليفينولات والفلافونويدات، وهي مركبات تساعد في مكافحة الالتهابات وحماية الخلايا من التلف الناتج عن الجذور الحرة، وتشير دراسات مخبرية إلى أن هذه المركبات قد تدعم جهاز المناعة وتساهم في تقليل نمو بعض البكتيريا الضارة.
دعم صحة الجهاز الهضمي يُعد من أبرز الفوائد المرتبطة بقشر الرمان، إذ يحتوي على مركبات قابضة قد تساعد في تقليل اضطرابات الأمعاء وتعزيز توازن البكتيريا النافعة عند استخدامه بشكل معتدل.
أما على المستوى الجمالي، فيدخل مسحوق قشر الرمان في بعض الوصفات الطبيعية للعناية بالبشرة، نظرًا لدوره في تقشير الجلد بلطف، والمساعدة في تقليل مظهر المسام، ومنح البشرة مظهرًا أكثر نضارة. كما تشير تقارير إلى إمكانية استخدامه في تقوية الشعر وتحسين صحة فروة الرأس بفضل خصائصه المضادة للأكسدة.
ورغم هذه الفوائد، يحذر الأطباء من الإفراط في استخدام قشر الرمان أو تناوله دون استشارة مختص، خاصة للأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو يتناولون أدوية معينة، نظرًا لإمكانية حدوث تداخلات صحية.
ويؤكد خبراء التغذية أن الاستفادة من قشر الرمان يجب أن تتم ضمن نظام غذائي متوازن، مع الاعتماد على مصادر غذائية متنوعة لضمان الحصول على الفوائد دون مخاطر.