فوائد البابونج للنوم.. هل يساعد على الاسترخاء وتحسين جودة النوم؟
يعرف البابونج باعتباره أحد المشروبات العشبية الشائعة التي يلجأ إليها البعض في المساء بهدف الاسترخاء، وقد ارتبط استخدامه تقليديًا بالهدوء والمساعدة على النوم، ويحتوي على مركبات نباتية، من بينها مادة الأبيجينين، التي دُرست بسبب تفاعلها المحتمل مع بعض المستقبلات المرتبطة بالاسترخاء والنوم.
يساعد على الاسترخاء
قد يكون تناول مشروب البابونج الدافئ قبل النوم جزءًا من روتين يساعد على تهدئة الجسم والاستعداد للنوم، خاصة عندما يُتناول في أجواء هادئة بعيدًا عن الشاشات والمنبهات.
ومع ذلك، تختلف الاستجابة من شخص لآخر، ولا يعني ذلك أن البابونج يعالج جميع أسباب اضطرابات النوم.
يحسن جودة النوم لدى بعض الأشخاص
تشير بعض الأبحاث إلى احتمال وجود فائدة للبابونج في تحسين بعض مؤشرات النوم، لكن الأدلة المتاحة لا تزال محدودة، كما تختلف نتائج الدراسات بحسب طريقة الاستخدام وحالة الأشخاص المشاركين فيها.
لذلك لا يمكن اعتباره بديلًا مضمونًا للعلاجات المخصصة لمشكلات النوم المستمرة.
مشروب مناسب قبل النوم
يمكن تناول البابونج في صورة مشروب دافئ مساءً، ويفضل عدم إضافة كميات كبيرة من السكر إليه، خاصة لمن يحاولون تقليل السكريات المضافة في نظامهم الغذائي.
كما أن الاستفادة من المشروب قد ترتبط أيضًا بالروتين الهادئ المصاحب له، وليس بالمشروب وحده.
متى يجب الحذر؟
قد لا يكون البابونج مناسبًا لبعض الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه نباتات معينة من الفصيلة نفسها، كما ينبغي توخي الحذر عند استخدامه بكميات كبيرة أو مع بعض الأدوية.
وفي حالة الأرق المستمر أو المصحوب بأعراض أخرى، فمن الأفضل البحث عن السبب بدل الاعتماد على المشروبات العشبية وحدها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض