رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

دراسة تكشف علاقة الحساسية الموسمية وتأثيرها على المزاج والنوم

الحساسية
الحساسية

مع حلول مواسم انتشار حبوب اللقاح، تبدأ أعراض الحساسية الموسمية في الظهور لدى بعض الأشخاص، مثل العطس المتكرر وسيلان الأنف وحكة العينين واحتقان الأنف، ولكن تأثير هذه الحالة قد يمتد إلى جوانب أخرى من الحياة اليومية، خاصة عندما تستمر الأعراض لفترات طويلة وتؤثر في النوم والنشاط.

 

وأشارت أبحاث طبية إلى وجود ارتباط بين التهاب الأنف التحسسي وبعض المشكلات المتعلقة بالنوم والمزاج، إلا أن ذلك لا يعني أن الحساسية الموسمية تسبب اضطرابًا نفسيًا بشكل مباشر لدى جميع المصابين.

اضطراب النوم أحد العوامل المهمة

يمكن لانسداد الأنف والعطس والحكة أن تجعل النوم أكثر صعوبة، كما قد تؤدي الأعراض الليلية إلى الاستيقاظ المتكرر أو النوم غير المريح، ومع استمرار اضطراب النوم، قد يشعر الشخص بالتعب خلال ساعات النهار ويجد صعوبة أكبر في التركيز، وهو ما يمكن أن ينعكس على حالته المزاجية.

 

الحساسية والمزاج

تشير الدراسات التي بحثت العلاقة بين التهاب الأنف التحسسي والصحة النفسية إلى أن الأشخاص الذين يعانون أعراضًا تحسسية مزمنة قد يكونون أكثر عرضة للإبلاغ عن مشكلات مثل التوتر أو انخفاض المزاج.

 

ويفسر الباحثون هذا الارتباط بعدة عوامل محتملة، من بينها تأثير الأعراض المستمرة على جودة الحياة، واضطراب النوم، والشعور بالإرهاق الناتج عن استمرار الأعراض.

 

هل الحساسية تسبب الاكتئاب؟

لا يمكن اعتبار الحساسية الموسمية سببًا مباشرًا للإصابة بالاكتئاب، فالصحة النفسية تتأثر بعوامل متعددة، وقد تختلف العلاقة من شخص إلى آخر.

 

كما أن بعض الأدوية المستخدمة لعلاج الحساسية قد تسبب النعاس لدى بعض الأشخاص، ما قد يؤثر في النشاط والتركيز خلال اليوم، لذلك من المهم اختيار العلاج المناسب بالتنسيق مع الطبيب أو الصيدلي.