رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

نقص فيتامين "د" وأمراض القلب.. هل توجد علاقة بينهما؟

فيتامين د
فيتامين د

يعرف فيتامين د بدوره المهم في صحة العظام والعضلات، لكن الاهتمام العلمي به امتد أيضًا إلى علاقته بعدد من وظائف الجسم الأخرى، ومنها صحة القلب والأوعية الدموية، وقد وجدت دراسات ارتباطًا بين انخفاض مستويات فيتامين د وبعض عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب، لكن وجود هذا الارتباط لا يعني بالضرورة أن نقص الفيتامين هو سبب مباشر للإصابة بأمراض القلب.

كيف يمكن أن يرتبط فيتامين د بصحة القلب؟

يشارك فيتامين د في عدد من العمليات الحيوية داخل الجسم، ويُعتقد أن له علاقة بتنظيم بعض وظائف المناعة والالتهابات واستقلاب الكالسيوم.

 

كما رصدت دراسات ملاحظة ارتباط انخفاض مستويات فيتامين د بارتفاع ضغط الدم وبعض عوامل الخطر القلبية والاستقلابية، ولكن هذه الدراسات لا تثبت وحدها أن تناول مكملات فيتامين د يمنع أمراض القلب.

 

هل نقص فيتامين د يسبب أمراض القلب؟

حتى الآن، لا يمكن القول إن نقص فيتامين د بمفرده يسبب أمراض القلب بشكل مباشر، فصحة القلب تتأثر بمجموعة واسعة من العوامل، مثل ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول، والسكري، والتدخين، وقلة النشاط البدني، وزيادة الوزن، والنظام الغذائي.

 

وقد يشترك بعض هذه العوامل مع انخفاض مستويات فيتامين د، وهو ما يجعل العلاقة بينهما أكثر تعقيدًا.

 

هل يحتاج الجميع إلى مكملات فيتامين د؟

لا يُنصح بتناول جرعات عالية من فيتامين د دون حاجة أو إشراف طبي، ويحدد علاج النقص بناءً على التحاليل والحالة الصحية والجرعة المناسبة لكل شخص.

 

كما أن الحصول على مصادر غذائية لفيتامين د والتعرض الآمن للشمس يمكن أن يكونا جزءًا من الحفاظ على مستوياته، وفقًا لاحتياجات الشخص وتوصيات الطبيب.

 

وبشكل عام، فإن الحفاظ على مستوى مناسب من فيتامين د مهم للصحة العامة، لكن الوقاية من أمراض القلب تعتمد على مجموعة متكاملة من العادات الصحية والفحوصات الطبية وعلاج عوامل الخطر عند وجودها.