رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

كيف تؤثر الضوضاء الليلية على جودة نومك؟

النوم - تعبيرية
النوم - تعبيرية

 يعتقد البعض أن النوم في وجود أصوات مرتفعة لا يمثل مشكلة طالما أنهم لا يستيقظون بشكل كامل، إلا أن الضوضاء المتكررة أثناء الليل يمكن أن تؤثر في استمرار النوم وجودته، حتى عندما لا يتذكر الشخص الاستيقاظ في الصباح.

 

أثناء النوم، كما ذكرت عدد من الدوريات العلمية، يمر الجسم بعدة مراحل مهمة تساعد على استعادة النشاط وتنظيم العديد من الوظائف الحيوية، وقد تؤدي الأصوات المفاجئة أو المتكررة إلى اضطراب هذه المراحل أو التسبب في استيقاظات قصيرة لا يلاحظها الشخص بوضوح.

وتختلف استجابة الجسم للضوضاء من شخص إلى آخر، كما تعتمد على شدة الصوت وتكراره وتوقيته، وقد تكون الأصوات المفاجئة، مثل: حركة المرور أو الأصوات المرتفعة داخل المنزل، أكثر إزعاجًا من الأصوات المستمرة منخفضة الشدة.

 

ومن أبرز النتائج المحتملة للنوم غير المستقر الشعور بالتعب والنعاس خلال النهار، إلى جانب صعوبة التركيز وتقلب المزاج، وإذا استمر اضطراب النوم لفترات طويلة، فقد يؤثر ذلك في الصحة العامة والأداء اليومي.

 

كما أن الضوضاء قد تكون أكثر إزعاجًا للأشخاص الذين يعانون أصلًا من صعوبة في النوم، إذ يمكن أن تجعل العودة إلى النوم بعد الاستيقاظ أكثر صعوبة.

 

ولتقليل تأثير الأصوات المحيطة، يمكن تحسين عزل غرفة النوم قدر الإمكان، وإغلاق النوافذ عند وجود مصادر ضوضاء خارجية، واستخدام سدادات الأذن المناسبة إذا كانت آمنة ومريحة للشخص، ويمكن أيضًا الحفاظ على روتين ثابت للنوم وجعل غرفة النوم أكثر هدوءًا وراحة.

 

ومن المهم الانتباه إلى أن ليس كل صوت أثناء النوم ضارًا بالضرورة؛ فبعض الأشخاص يجدون أن الأصوات الهادئة والثابتة تساعدهم على الاسترخاء، بينما تمثل الأصوات المفاجئة والمتغيرة مصدرًا أكبر للإزعاج.

 

إذا كان الشخص يعاني بصورة متكررة من نوم غير مريح أو يستيقظ مرهقًا رغم الحصول على عدد ساعات كافٍ، فقد يكون من المفيد البحث عن السبب، خاصة إذا كان هناك شخير شديد أو انقطاع ملحوظ في التنفس أثناء النوم.