تقليل الملح لمدة أسبوع.. تغييرات ستلاحظها في جسمك
يعد الملح من المكونات الأساسية في النظام الغذائي، لكن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى الحصول على كميات مرتفعة من الصوديوم، وهو ما يرتبط بارتفاع ضغط الدم وزيادة بعض المخاطر الصحية على المدى الطويل لذلك، قد يكون تقليل الملح خطوة مفيدة لتحسين النظام الغذائي.
وبحسب ما نشرته عدد من الدوريات العلمية، فخلال الأيام الأولى من تقليل الملح، يلاحظ بعض الأشخاص انخفاض الشعور بالعطش والانتفاخ، خاصة إذا كانوا يتناولون كميات كبيرة من الأطعمة الغنية بالصوديوم مثل المخللات والوجبات الجاهزة واللحوم المصنعة والمقرمشات.
كما يساعد خفض الصوديوم في تقليل كمية السوائل التي يحتفظ بها الجسم ولهذا قد يشعر الشخص بأن جسمه أقل انتفاخًا، وقد يتغير وزن الميزان قليلًا نتيجة فقدان السوائل وليس بالضرورة بسبب فقدان الدهون.
ومن التأثيرات المهمة أن تقليل الصوديوم قد يساعد على تحسين ضغط الدم لدى الأشخاص الذين يستهلكون كميات مرتفعة منه، خاصة مع اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة ومصادر البروتين المناسبة.
ولا يعني ذلك ضرورة الامتناع عن الملح تمامًا، فالصوديوم عنصر يحتاج إليه الجسم للقيام بوظائف أساسية، من بينها تنظيم السوائل والمساعدة في عمل الأعصاب والعضلات. المشكلة الأساسية تكمن في الإفراط في تناوله.
ولخفض استهلاك الملح، يمكن الاعتماد أكثر على الأعشاب والتوابل لإضافة النكهة إلى الطعام، وقراءة الملصقات الغذائية، وتقليل الأطعمة المصنعة والمعلبة، إلى جانب تجنب إضافة كميات كبيرة من الملح إلى الطعام أثناء الطهي أو على المائدة.
وقد لا يشعر الجميع بتغيرات واضحة بعد أسبوع واحد، لكن الاستمرار في تقليل الصوديوم على المدى الطويل يمكن أن يكون جزءًا مهمًا من نمط غذائي أكثر صحة، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو لديهم عوامل خطر لأمراض القلب.
وفي حالة وجود مرض مزمن أو اتباع نظام غذائي علاجي، يُفضل استشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية قبل إجراء تغييرات كبيرة في كمية الملح المتناولة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض