رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الأكل بسرعة.. ماذا يحدث للجسم عندما لا نمضغ الطعام جيدًا؟

تناول الطعام
تناول الطعام

يلجأ كثير من الأشخاص إلى تناول الطعام بسرعة بسبب ضغط العمل أو الدراسة أو ضيق الوقت، وقد تبدو هذه العادة بسيطة، لكنها قد تؤثر في عملية الهضم والشعور بالشبع، خاصة عندما تتكرر بشكل يومي.

 

وتبدأ عملية الهضم منذ اللحظة الأولى لتناول الطعام، إذ يساعد مضغ الطعام جيدًا على تقسيمه إلى أجزاء أصغر وخلطه باللعاب، ما يسهل على الجهاز الهضمي التعامل معه بعد وصوله إلى المعدة.

وعندما يتناول الشخص وجبته بسرعة، قد لا يحصل الجسم على الوقت الكافي لإرسال إشارات الشبع إلى المخ قبل تناول كمية أكبر من الطعام. 

 

ولذلك قد ينتهي الشخص من الوجبة وهو يشعر بالامتلاء الشديد، رغم أنه كان يستطيع الاكتفاء بكمية أقل لو تناول الطعام ببطء.

 

كما قد يؤدي الأكل السريع إلى ابتلاع كمية أكبر من الهواء، وهو ما يمكن أن يزيد الشعور بالانتفاخ والتجشؤ لدى بعض الأشخاص، وقد يشعر البعض أيضًا بالثقل أو عدم الراحة بعد تناول الوجبات بسرعة.

 

وترتبط سرعة تناول الطعام في بعض الدراسات بزيادة احتمالات زيادة الوزن، لكن الوزن يتأثر بعوامل عديدة، منها إجمالي السعرات الحرارية ونوعية الطعام والنشاط البدني والنوم والعوامل الوراثية.

 

ويمكن محاولة تغيير هذه العادة من خلال تخصيص وقت كافٍ للوجبات، والجلوس أثناء تناول الطعام بدلًا من تناوله أثناء الحركة أو العمل، ووضع أدوات الطعام جانبًا بين بعض اللقم، مع التركيز على مضغ الطعام جيدًا.

 

كما يساعد تناول الوجبة دون الانشغال المستمر بالهاتف أو التلفزيون على الانتباه إلى إشارات الجوع والشبع، ما قد يجعل التحكم في كمية الطعام أسهل.

 

ولا يعني ذلك أن تناول الطعام بسرعة مرة واحدة يسبب ضررًا مباشرًا، لكن استمرار العادة لفترات طويلة قد يجعل بعض المشكلات الهضمية أو الإفراط في تناول الطعام أكثر احتمالًا لدى بعض الأشخاص.

 

وفي حال كان الشخص يعاني بصورة متكررة من ألم شديد في البطن أو صعوبة في البلع أو قيء أو فقدان وزن غير مبرر، فمن الأفضل استشارة الطبيب لمعرفة السبب.

 

وبشكل عام، فإن إبطاء وتيرة تناول الطعام ومنح الجسم وقتًا كافيًا للاستمتاع بالوجبة قد يكون خطوة بسيطة لتحسين تجربة الأكل ودعم عملية الهضم.