رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

بسبب مشاكل في الأنف.. ماذا يحدث للجسم عند كتم العطسة؟

بوابة الوفد الإلكترونية

قد يحاول بعض الأشخاص منع العطس في الأماكن العامة أو أثناء الحديث مع الآخرين، من خلال إغلاق الأنف والفم في محاولة لإيقافه، ورغم أن العطس رد فعل طبيعي يساعد الجسم على طرد المهيجات من الأنف والجهاز التنفسي، فإن منعه بالقوة قد يسبب زيادة مفاجئة في الضغط داخل الرأس والأنف والأذن.

ويحدث العطس عندما تكتشف الأعصاب الموجودة داخل الأنف وجود مهيجات، مثل الغبار أو حبوب اللقاح أو بعض الروائح، فيرسل المخ إشارات إلى عضلات الجهاز التنفسي لإخراج الهواء بسرعة، ما يساعد على التخلص من هذه المواد.

 

وعند محاولة إيقاف العطسة بإغلاق الأنف والفم، لا يجد الهواء طريقه الطبيعي للخروج، وقد يؤدي ذلك إلى انتقال الضغط إلى أجزاء أخرى من الجهاز التنفسي والجيوب الأنفية والأذن.

 

وفي معظم الحالات، لا يؤدي حبس عطسة واحدة إلى مشكلة خطيرة، لكن منع العطس بعنف وبصورة متكررة قد يسبب إصابات نادرة، مثل تلف طبلة الأذن أو مشكلات في الأذن الوسطى، كما يمكن أن يؤدي إلى ألم أو ضغط في الأذن والجيوب الأنفية.

 

ولهذا، من الأفضل عدم محاولة كتم العطسة تمامًا، وإنما السماح بها بطريقة آمنة، مع تغطية الفم والأنف بمنديل أو باستخدام الجزء الداخلي من المرفق، لتقليل انتشار الرذاذ والجراثيم.

 

كما ينبغي غسل اليدين جيدًا بعد العطس، خاصة إذا تم استخدام اليد لتغطية الفم والأنف.

 

وقد يكون تكرار العطس نتيجة الحساسية أو التعرض للغبار والدخان أو الإصابة بعدوى في الجهاز التنفسي، لذلك إذا صاحبه احتقان مستمر أو صعوبة في التنفس أو أعراض أخرى لفترة طويلة، فقد يكون من الأفضل استشارة الطبيب.

 

وفي النهاية، العطس آلية دفاع طبيعية للجسم، ولا توجد حاجة إلى مقاومته بالقوة، والأفضل التعامل معه بطريقة صحية تحمي الشخص ومن حوله.