رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أبرزها صعوبة النوم.. علامات تشير إلى ارتفاع الكورتيزول في الجسم

التوتر
التوتر

يعرف الكورتيزول باسم "هرمون التوتر"، إذ تفرزه الغدد الكظرية للمساعدة في تنظيم استجابة الجسم للإجهاد، كما يشارك في التحكم بمستويات السكر في الدم وضغط الدم والتمثيل الغذائي، لكن استمرار ارتفاعه لفترات طويلة قد يؤثر في الصحة، ويؤكد الأطباء أن هناك علامات قد تشير إلى زيادة مستوياته، مع ضرورة إجراء الفحوصات الطبية للتأكد من السبب.

زيادة الوزن حول البطن

قد يرتبط ارتفاع الكورتيزول المزمن بزيادة تراكم الدهون في منطقة البطن، مع بقاء الوزن في مناطق أخرى من الجسم دون تغير ملحوظ.

 

صعوبة النوم

يشير الخبراء إلى أن ارتفاع مستويات الكورتيزول، خاصة خلال ساعات المساء، قد يؤدي إلى الأرق أو الاستيقاظ المتكرر أثناء الليل، ما يؤثر في جودة النوم.

 

الشعور المستمر بالتوتر

قد يعاني بعض الأشخاص من القلق أو التوتر أو سرعة الانفعال بصورة متكررة إذا ظلت مستويات الكورتيزول مرتفعة لفترات طويلة.

 

ارتفاع ضغط الدم

يلعب الكورتيزول دورًا في تنظيم ضغط الدم، لكن ارتفاعه المزمن قد يرتبط بزيادة احتمالية الإصابة بارتفاع ضغط الدم لدى بعض الأشخاص.

 

ضعف العضلات والإرهاق

قد يؤدي ارتفاع الكورتيزول لفترات طويلة إلى الشعور بالتعب المستمر وضعف الكتلة العضلية، خاصة إذا كان مصحوبًا باضطرابات هرمونية أخرى.

 

ويؤكد الأطباء أن هذه الأعراض قد تنتج عن أسباب صحية متعددة، ولا تعني بالضرورة ارتفاع الكورتيزول، لذلك يعتمد التشخيص على التقييم الطبي وإجراء التحاليل المناسبة، مثل قياس مستوى الكورتيزول في الدم أو اللعاب أو البول وفقًا للحالة.

 

وينصح الخبراء للمساعدة في الحفاظ على مستويات طبيعية من الكورتيزول بالحصول على نوم كافٍ، وممارسة النشاط البدني بانتظام، واتباع نظام غذائي متوازن، وتقليل التوتر من خلال تقنيات الاسترخاء، مع مراجعة الطبيب عند استمرار الأعراض.

 

وفي النهاية، قد تشير زيادة الوزن حول البطن، والأرق، والتوتر المستمر، وارتفاع ضغط الدم، والإرهاق إلى ارتفاع مستويات الكورتيزول لدى بعض الأشخاص، لكن التشخيص الدقيق يتطلب الفحص الطبي لتحديد السبب ووضع خطة العلاج المناسبة.