رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

علاج خشونة الركبة.. خطوات تساعد على تخفيف الألم وتحسين الحركة

خشونة الركبة
خشونة الركبة

تعد خشونة الركبة، أو التهاب المفصل التنكسي، من أكثر أمراض المفاصل شيوعًا، خاصة مع التقدم في العمر أو زيادة الوزن، وتحدث نتيجة تآكل الغضروف الذي يغطي نهايات العظام داخل المفصل، ما يؤدي إلى الشعور بالألم والتيبس وصعوبة الحركة.

 

ويؤكد أطباء العظام أن علاج خشونة الركبة يعتمد على شدة الحالة، ويهدف إلى تخفيف الألم وتحسين وظيفة المفصل وتأخير تطور المرض.

ويأتي في مقدمة وسائل العلاج إنقاص الوزن لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة أو زيادة الوزن، إذ يساعد فقدان عدد قليل من الكيلوجرامات في تقليل الضغط الواقع على مفصل الركبة، ما يساهم في تخفيف الألم وتحسين القدرة على الحركة.

 

كما يُنصح بممارسة التمارين الرياضية المناسبة، مثل المشي والسباحة وركوب الدراجة، بالإضافة إلى تمارين تقوية عضلات الفخذ، لأنها تساعد على دعم مفصل الركبة وتحسين مرونته.

 

وقد يوصي الطبيب باستخدام العلاج الطبيعي، الذي يساهم في تقوية العضلات المحيطة بالمفصل وتحسين نطاق الحركة وتقليل التيبس.

 

وفي بعض الحالات، قد تُستخدم مسكنات الألم أو مضادات الالتهاب لتخفيف الأعراض، لكن يجب تناولها وفقًا لتعليمات الطبيب، خاصة مع الاستخدام لفترات طويلة.

 

كما قد يلجأ الأطباء إلى حقن المفصل في بعض الحالات المختارة، مثل حقن الكورتيزون أو حمض الهيالورونيك، وفقًا لتقييم الحالة الصحية للمريض.

 

ويؤكد المختصون أهمية تجنب الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة، وارتداء أحذية مريحة، واستخدام وسائل مساعدة مثل العصا إذا أوصى الطبيب بذلك.

 

وفي الحالات المتقدمة التي لا تستجيب للعلاج التحفظي، قد يكون استبدال مفصل الركبة جراحيًا خيارًا مناسبًا لتحسين الحركة وتقليل الألم.

 

وفي النهاية، تعتمد السيطرة على خشونة الركبة على الجمع بين العلاج الطبي، وممارسة التمارين المناسبة، والحفاظ على وزن صحي، مع مراجعة الطبيب عند استمرار الألم أو تدهور القدرة على الحركة لوضع الخطة العلاجية الأنسب