رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

غضب عالمي بعد مباراة مصر والأرجنتين| جماهير أجنبية تهاجم التحكيم:"الفراعنة اتظلموا"

محمد صلاح وليونيل
محمد صلاح وليونيل ميسي

أثارت القرارات التحكيمية في مواجهة منتخب مصر والأرجنتين بدور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 حالة واسعة من الجدل، بعدما اعتبر عدد كبير من الجماهير أن بعض القرارات أثرت في مجريات اللقاء، خاصة بعد إلغاء هدف للمنتخب المصري، وهو ما أشعل النقاش عبر منصات التواصل الاجتماعي.

 

وانتهت المباراة بفوز المنتخب الأرجنتيني بنتيجة 3-2، بعدما كان منتخب مصر متقدمًا بهدفين مقابل هدف حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن ينجح منتخب “التانجو” في قلب النتيجة وتسجيل هدف الفوز في الوقت بدل الضائع، ليحجز بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي.

تعليقات غاضبة أسفل منشور فابريزيو رومانو

وتحول منشور الصحفي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو، الذي أعلن فيه تأهل الأرجنتين إلى الدور التالي، إلى ساحة للنقاش، بعدما انهالت عليه آلاف التعليقات التي انتقدت الأداء التحكيمي، معتبرة أن منتخب مصر تعرض لقرارات أثرت في نتيجة المباراة.

 

تويتر يفتح النار على الفيفا

وأعرب عدد كبير من الجماهير الأجنبية عن استيائهم من مجريات اللقاء، بينما رأى آخرون أن المباراة كانت من أكثر مواجهات البطولة إثارة للجدل إذ جاءت التعليقات كالتالي، "مصر كانت تستحق أكثر من ذلك لقد قدمت مباراة رائعة"، "كان ينبغي مراجعة بعض اللقطات بشكل أفضل عبر تقنية الفيديو"، "الأرجنتين فريق كبير، لكن التحكيم سرق الأضواء من المنتخب المصري"، "هذه واحدة من أكثر المباريات إثارة للجدل في البطولة"، "منتخب مصر لعب بشجاعة وكان قريبًا من كتابة التاريخ"، "المنتخب المصري يستحق الفوز ولقد أثبت نفسه بجدارة ولكن كأس العالم هو ميسي".

كما تضمنت بعض التعليقات آراء أكثر حدة، إذ كتب أحد المتابعين: "حارب كريستيانو رونالدو هذا الفساد لعشرين عامًا.. كيف لا يُعتبر هذا غشًا؟ كأس عالم آخر مُزوّر لصالح نجم الفيفا"، في إشارة إلى ليونيل ميسي.

 

وأضاف آخر: "لا أحد ينكر عظمة ميسي، لكنه تلقى المساعدة طوال مسيرته، بما في ذلك في هذه البطولة"، فيما كتب متابع ثالث: "هذه ليست بطولة كأس عالم، بل تبدو أقرب إلى كأس دبلوماسية".