دراسة تكشف علاقة بين طريقة الجلوس وصحة الجهاز الهضمي
قد لا ينتبه كثيرون إلى أن طريقة الجلوس اليومية، سواء أثناء العمل أو تناول الطعام، يمكن أن تؤثر على صحة الجهاز الهضمي، لكن دراسة حديثة كشفت عن وجود علاقة بين وضعية الجسم وكفاءة عملية الهضم.
ويؤكد الخبراء أن الجهاز الهضمي لا يعمل بمعزل عن وضعية الجسم، بل يتأثر بشكل مباشر بكيفية الجلوس أو الانحناء لفترات طويلة.
الضغط على المعدة وتأثيره
تشير الدراسة إلى أن الجلوس بوضعية منحنية أو مقوسة لفترات طويلة قد يضغط على المعدة والأمعاء، ما قد يعيق حركة الطعام داخل الجهاز الهضمي.
وقد يؤدي ذلك إلى الشعور بالانتفاخ أو عسر الهضم، خاصة بعد تناول الوجبات.
الجلوس بعد الأكل مباشرة
يحذر الأطباء من الجلوس بشكل غير صحيح أو الانحناء بعد تناول الطعام مباشرة، حيث قد يزيد ذلك من احتمالات ارتجاع الحمض من المعدة إلى المريء، وهو ما يسبب الشعور بالحموضة، وفي المقابل، يُنصح بالجلوس في وضع مستقيم أو المشي الخفيف بعد الأكل لدعم عملية الهضم.
تأثير الجلوس الطويل
لا يقتصر التأثير على وقت الطعام فقط، بل إن الجلوس لفترات طويلة خلال اليوم، خاصة أمام الشاشات، قد يبطئ حركة الأمعاء، ما يزيد من احتمالات الإمساك، كما قد يؤثر على الدورة الدموية، وهو ما ينعكس بشكل غير مباشر على كفاءة الجهاز الهضمي.
الوضعية الصحيحة
ينصح الخبراء بالحفاظ على استقامة الظهر أثناء الجلوس، مع دعم أسفل الظهر، وتجنب الانحناء للأمام لفترات طويلة، وكما يُفضل أخذ فترات راحة للحركة كل ساعة تقريبًا، لتحفيز الدورة الدموية وتحسين الهضم.
عادات بسيطة بنتائج واضحة
في النهاية، قد تبدو طريقة الجلوس تفصيلًا بسيطًا، لكنها تحمل تأثيرًا مهمًا على صحة الجهاز الهضمي، ما يجعل الانتباه لها جزءًا من نمط حياة صحي متكامل.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض