رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل المشي 10 آلاف خطوة يوميًا ضروري لصحة الجسم ؟

المشي
المشي

ارتبطت فكرة المشي 10 آلاف خطوة يوميًا لسنوات طويلة بأنها الهدف المثالي للحفاظ على الصحة واللياقة، لكن دراسات حديثة بدأت تعيد النظر في هذا الرقم، مشيرة إلى أن الفائدة الصحية قد تتحقق عند مستويات أقل من ذلك.

وأصبح هذا الرقم شائعًا في التطبيقات والأجهزة الذكية، ما دفع الكثيرين إلى اعتباره معيارًا ثابتًا للصحة، رغم أن أصله لم يكن قائمًا على أساس طبي دقيق.

 

من أين جاء رقم 10 آلاف خطوة؟
تعود جذور هذا الرقم إلى حملة تسويقية في اليابان خلال ستينيات القرن الماضي، للترويج لأحد أجهزة عدّ الخطوات، قبل أن يتحول لاحقًا إلى هدف عالمي يتبناه كثيرون دون تساؤل.

 

لكن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن الفوائد الصحية للمشي لا تعتمد على رقم محدد بقدر ما تعتمد على الاستمرارية والنشاط العام.

 

فوائد تبدأ من خطوات أقل

تشير دراسات إلى أن المشي ما بين 6 إلى 8 آلاف خطوة يوميًا قد يكون كافيًا لتحقيق فوائد صحية ملحوظة، مثل تحسين صحة القلب، وتقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.

 

كما أن زيادة عدد الخطوات تدريجيًا قد يكون أكثر فاعلية من محاولة الوصول إلى رقم كبير بشكل مفاجئ.
 

جودة الحركة أهم من العدد

لا يتعلق الأمر فقط بعدد الخطوات، بل أيضًا بسرعة المشي وشدته، حيث إن المشي بوتيرة معتدلة أو سريعة قد يمنح فوائد أكبر مقارنة بالمشي البطيء.

 

كما أن إدخال النشاط البدني في الروتين اليومي، مثل صعود السلالم أو المشي القصير المتكرر، يمكن أن يحقق نتائج إيجابية.
 

هدف مرن يناسب الجميع

يرى الخبراء أن الهدف المثالي يجب أن يكون مرنًا، ويعتمد على عمر الشخص وحالته الصحية ومستوى نشاطه، بدلًا من الالتزام برقم واحد للجميع.

 

في النهاية، لا يُعد الوصول إلى 10 آلاف خطوة شرطًا أساسيًا للصحة، لكن الأهم هو الاستمرار في الحركة وتجنب الجلوس لفترات طويلة، باعتبار النشاط اليومي عنصرًا أساسيًا للحفاظ على اللياقة وجودة الحياة