رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

دراسة: درجة حرارة الغرفة قد تؤثر على جودة النوم والوزن

النوم
النوم

قد لا ينتبه الكثيرون إلى أن درجة حرارة الغرفة يمكن أن تؤثر بشكل مباشر على جودة النوم، لكن دراسات حديثة تشير إلى أن هذا العامل البسيط قد يمتد تأثيره ليشمل الوزن وصحة الجسم بشكل عام.

ويؤكد باحثون أن البيئة المحيطة أثناء النوم، بما في ذلك درجة الحرارة، تلعب دورًا مهمًا في تنظيم العديد من العمليات الحيوية داخل الجسم.

 

النوم ودرجة الحرارة المثالية

تشير الأبحاث إلى أن الجسم يحتاج إلى بيئة معتدلة البرودة للنوم بشكل أفضل، حيث تنخفض درجة حرارة الجسم بشكل طبيعي عند الاستعداد للنوم.

 

وعندما تكون الغرفة دافئة أكثر من اللازم، قد يواجه الجسم صعوبة في الوصول إلى هذه الحالة، ما يؤدي إلى اضطراب النوم والاستيقاظ المتكرر.

 

تأثير غير مباشر على الوزن

يرتبط النوم الجيد بتنظيم الهرمونات المسؤولة عن الشهية، مثل هرموني “الجريلين” و”اللبتين”، حيث يؤدي اضطراب النوم إلى زيادة الشعور بالجوع والرغبة في تناول الأطعمة الغنية بالسعرات.

 

كما تشير بعض الدراسات إلى أن النوم في بيئة معتدلة البرودة قد يساعد في تنشيط نوع من الدهون يُعرف بـ”الدهون البنية”، التي تساهم في حرق السعرات الحرارية لإنتاج الحرارة.

 

الأداء اليومي والطاقة

لا يقتصر تأثير درجة الحرارة على النوم فقط، بل يمتد إلى الأداء اليومي، حيث إن النوم غير الجيد قد يؤدي إلى الشعور بالإرهاق وضعف التركيز خلال النهار.

 

كما قد يؤثر على الحالة المزاجية ويزيد من التوتر.

 

ما هي الدرجة المناسبة؟

يوصي الخبراء بأن تتراوح درجة حرارة الغرفة أثناء النوم بين 18 و22 درجة مئوية، مع مراعاة اختلاف تفضيلات الأفراد.

 

كما يُنصح بتهوية الغرفة جيدًا واستخدام أغطية مناسبة للحفاظ على توازن الحرارة.

 

عامل بسيط بنتائج كبيرة

في النهاية، قد يبدو التحكم في درجة حرارة الغرفة أمرًا بسيطًا، لكنه يحمل تأثيرًا مهمًا على جودة النوم وصحة الجسم، ما يجعله خطوة سهلة يمكن أن تُحدث فرقًا ملحوظًا في الحياة اليومية.