معجزة "البستان" بدمياط.. الطفلة ساندي تعبر "فخ الكارو" من موت محقق للحياة
شهدت قرية "البستان" التابعة لمحافظة دمياط حادثا مروعا كاد أن يتحول إلى مأساة دامية، بعدما سقطت الطفلة ساندي أحمد مجدي عيد تحت عجلات "عربة كارو" في مشهد حبس أنفاس الأهالي، لتكتب لها الأقدار نجاة إعجازية بعد تدخل طبي عاجل قاده استشاريو الطوارئ بمستشفى دمياط العام.
وسط حالة من الاستنفار داخل مديرية الصحة بدمياط لمتابعة الحالة الصحية للطفلة التي باتت قصة نجاتها حديث الشارع الدمياطي ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة.
تفاصيل ليلة الرعب.. كيف سقطت ساندي تحت أقدام "الكارو"؟
بدأت الواقعة الأليمة حينما كانت الطفلة ساندي أحمد مجدي عيد تلهو بالقرب من طريق قرية البستان، وفجأة اصطدمت بها عربة "كارو" مسرعة، مما أدى إلى سقوطها أسفل العجلات وتعرضها لإصابات بالغة كادت تودي بحياتها.
وانتقلت قوة من المباحث الجنائية لموقع الحادث فور إبلاغ الأهالي، وتم نقل الطفلة في حالة حرجة إلى مستشفى دمياط العام، حيث تم إعلان حالة الطوارئ القصوى داخل قسم الاستقبال والعمليات لإنقاذ الصغيرة من نزيف داخلي محتمل وكسور متفرقة نتيجة قوة الاصطدام.
أشرف الدكتور محمد اللبان، مدير مستشفى دمياط العام، على تشكيل فريق طبي متخصص من أطباء الجراحة والعظام والتمريض للتعامل مع الحالة منذ لحظة دخولها.
ونجح الطاقم الطبي في استعادة وعي الطفلة وضبط علاماتها الحيوية بعد ساعات من القلق، وأكدت التقارير الطبية الصادرة عن المستشفى أن ساندي أحمد مجدي عيد تخطت مرحلة الخطر بفضل سرعة الاستجابة الطبية والاحترافية في التعامل مع حوادث الطرق الريفية التي تتسم بالخطورة نظرا لطبيعة الإصابات الهرسية.
وكيل وزارة الصحة يطمئن الأهالي.. والتحقيقات الجنائية مستمرة
في لمحة إنسانية، حرص وكيل وزارة الصحة بجمهورية مصر العربية بدمياط على زيارة الطفلة في غرفتها بمستشفى دمياط العام، وبحضور الدكتور محمد اللبان.
حيث التقى بأسرة الطفلة ساندي أحمد مجدي عيد لتقديم الدعم المعنوي الكامل لهم، وأكد وكيل الوزارة أن الحالة الصحية للناجية "ساندي" في استقرار ملحوظ وأنها تتلقى رعاية طبية متكاملة على مدار الساعة، مشيدا بدور الأطقم الطبية التي أثبتت كفاءة في التعامل مع تعقيدات الحادث الذي وقع بقرية البستان.
من جانبها، تواصل الجهات الأمنية بدمياط التحقيق في ملابسات الواقعة للوقوف على أسباب الحادث ومدى مسؤولية قائد "الكارو" عن الإهمال، وبحثت النيابة العامة في شهادات شهود العيان بقرية البستان حول الحادث لضمان حقوق الطفلة المصابة.
وباتت الطفلة ساندي أيقونة للنجاة في دمياط، حيث تسابق المواطنون في تقديم الدعم لأسرتها عبر صفحات التواصل، مطالبين بتشديد الرقابة على حركة العربات في الطرق الداخلية لمنع تكرار مثل هذه "الحوادث الغادرة" التي تستهدف براءة الأطفال.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض