رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

رصيف الموت بقليوب.. قطار يدهس مواطنا ويحول جسده لأشلاء وسط ذهول الركاب

بوابة الوفد الإلكترونية

فجعت محطة سكة حديد قليوب بمحافظة القليوبية بحادث تصادم مروع، حول هدوء المساء إلى صرخات رعب واستنفار أمني واسع، إثر اصطدام قطار سريع بأحد المواطنين أثناء محاولته عبور شريط السكة الحديد من مكان غير مخصص للمشاة.

مما أدى لوفاته في الحال وتحول جسده إلى أشلاء تناثرت على القضبان، في مشهد جنائزي مهيب حبس أنفاس المئات من ركاب القطارات المترددين على المحطة، ليعيد إلى الأذهان مخاطر تجاوز حرم السكة الحديد وتجاهل تعليمات السلامة الصارمة التي تفرضها الهيئة القومية لسكك حديد مصر.

استنفار أمني ومعاينة عاجلة لموقع "فاجعة قليوب"

انتقلت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية وقوات شرطة النقل والمواصلات على الفور إلى موقع الحادث، حيث فرضت طوقا أمنيا حول مكان التصادم لتسهيل مأمورية جهات المعاينة.

وكشفت التحريات الأولية أن المتوفى لقي مصرعه متأثرا بإصاباته البالغة نتيجة قوة الاصطدام بالقطار الذي لم يتمكن سائقه من التوقف المفاجئ، وتواجدت الجهات المختصة في قلب المحطة لإجراء المعاينة التصويرية اللازمة وتحديد الظروف والملابسات التي أدت لوقوع هذه الواقعة الأليمة، وما إذا كان هناك خلل في أسوار المحطة أم أنه خطأ بشري ناتج عن عبور غير آمن.

قرار النيابة العامة وتحقيقات موسعة حول ظروف الواقعة

أخطرت النيابة العامة بالواقعة، والتي أمرت بسرعة نقل الجثمان إلى مشرحة المستشفى تحت تصرفها، وانتداب الطب الشرعي لإعداد تقرير واف حول سبب الوفاة وتوقيتها.

كما تحرر المحضر اللازم بالواقعة للوقوف على كافة التفاصيل القانونية، وبحثت جهات التحقيق في سجلات المحطة وسماع أقوال شهود العيان من الركاب وعمال التحويلة وسائق القطار، لبيان مدى التزام كافة الأطراف بالقواعد المنظمة لحركة سير القطارات داخل نطاق محطة قليوب، وتكثف مباحث القليوبية جهودها لتحديد هوية المتوفى وإخطار أهله لاستلام الجثمان عقب انتهاء الإجراءات القانونية.

تحذيرات السكة الحديد من "معابر الموت" غير القانونية

فتحت هذه الحادثة ملف "معابر الموت" العشوائية التي يلجأ إليها بعض المواطنين اختصارا للوقت، رغم التحذيرات المتكررة من وزارة النقل والهيئة القومية لسكك حديد مصر بضرورة استخدام الكباري والأنفاق المخصصة للمشاة.

وأكدت المصادر الموثوقة أن مثل هذه الحوادث تسبب ارتباكا مؤقتا في حركة سير القطارات على خطوط الوجه البحري، مشددة على أن الدولة المصرية تبذل جهودا هائلة لتطوير منظومة الإشارات والأسوار، إلا أن الوعي البشري يظل الركيزة الأساسية لمنع تكرار هذه المآسي الدامية على قضبان الحديد.