رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

عاجل.. شاهد 101 تقلب موازين القوى وتخترق العمق الكويتي بمحرك كهربائي صامت

بوابة الوفد الإلكترونية

أحدثت الهجمات الأخيرة التي طالت منشأة أمريكية فوق أراضي دولة الكويت زلزالا سياسيا وعسكريا في منطقة الشرق الأوسط عقب ظهور جيل جديد ومرعب من السلاح المسير.

حيث كشفت التقارير التقنية عن استخدام طائرة انتحارية معدلة تمتلك قدرات فائقة على التخفي والمناورة بعيدا عن أعين الرادارات المتطورة ومنظومات الدفاع الجوي التقليدية.

وانتقلت المواجهة إلى مرحلة كسر العظم بعد نجاح هذا الطراز المتطور في الوصول إلى أهدافه بدقة متناهية ودون إحداث أي ضجيج يكشف مسارها قبل الانفجار.

وأثارت هذه الواقعة تساؤلات حادة حول فاعلية المظلة الأمنية في حماية القواعد اللوجستية ومستودعات الذخيرة الحيوية التي باتت في مرمى نيران التكنولوجيا الإيرانية الحديثة داخل المنطقة.

شبح شاهد 101 الصامت يغير موازين الردع العسكري في الخليج

استخدمت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني الطائرة المسيرة الانتحارية المعدلة شاهد 101 خلال الضربة التي استهدفت المنشأة الأمريكية في دولة الكويت لأول مرة.

وتعتبر هذه النسخة المطورة من شاهد 101 بمثابة نقلة نوعية في الهجمات التكتيكية المصممة لضرب مراكز القيادة والأهداف اللوجستية في العمق الخلفي القريب للعدو.

واعتمدت الطائرة في تصميمها الجديد على محرك كهربائي يشغل مروحة ساحبة أمامية بدلا من محركات البنزين التقليدية لتقليل البصمة الحرارية والضجيج الصوتي.

مما يمنحها قدرة فائقة على التسلل دون رصدها عبر أنظمة الدفاع الجوي التي تعتمد على تتبع الانبعاثات الحرارية والموجات الصوتية للمحركات بداخل دولة الكويت.

تفوق تقني بصناعة إيرانية

امتلكت الطائرة شاهد 101 جناحا ثابتا مزودا بذيل متقاطع الشكل لضمان أعلى مستويات الاستقرار أثناء الطيران والقدرة على المناورة في الارتفاعات المنخفضة التي تصل لثلاثين مترا.

وسهلت منصة الإطلاق البسيطة التي تعتمد على جهاز تسريع بالوقود الصلب عملية نقل وإخفاء السلاح بسرعة فائقة قبل وبعد تنفيذ الهجوم الغادر.

وأكدت البيانات الفنية الصادرة في خريف عام 2025 أن مكونات الطائرة شاهد 101 هي إيرانية بالكامل وتم تطويرها لتعمل بنظام ملاحة يعتمد على القصور الذاتي وهوائي رباعي العناصر لمقاومة التشويش، وتصل سرعة هذا الشبح الطائر إلى نحو 120 كيلومترا في الساعة مع وزن إجمالي يبلغ 26 كيلوجراما مما يجعلها سلاحا فتاكا.

تهديد العمق اللوجستي بالكويت

حملت الطائرة شاهد 101 رأسا حربيا يزن ما بين 8 و 9 كيلوجرامات من المتفجرات شديدة الانفجار القادرة على تدمير التحصينات ومستودعات الذخيرة في دولة الكويت.

وتراوحت تقديرات مدى الطائرة بين 600 و 800 كيلومتر مما يضع كافة القواعد العسكرية والمنشآت الاستراتيجية في دائرة الخطر المباشر نتيجة دقة أنظمة التوجيه المرتبطة بالأقمار الصناعية.

واستغل التنظيم المسلح الفراغات الأمنية لتنفيذ هذه الضربة النوعية التي أثبتت امتلاك شاهد 101 للقدرة على الطيران بارتفاعات شاهقة تصل لثلاثة آلاف متر قبل الهبوط المفاجئ.

وجاءت هذه العملية لتؤكد أن الصراع القادم سيعتمد كليا على الذكاء الاصطناعي والمسيرات الانتحارية الصامتة التي يصعب التنبؤ بموعد ومكان انطلاقها بداخل دولة الكويت.