عاجل: الحرس الثوري يفند تصريحات ترامب ويكشف دلالات صواريخ خورشهر نحو إسرائيل
شهدت الساحة العسكرية انفجارا في حدة التصريحات المتبادلة بين واشنطن وطهران حول فاعلية الترسانة الصاروخية بداخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
حيث فند الحرس الثوري الإيراني مزاعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تراجع قدرات الهجوم الصاروخي عقب الضربات الأخيرة التي شنتها القوات الأمريكية بمشاركة الكيان الإسرائيلي.
واشتعلت حرب البيانات الإعلامية لتكشف عن واقع ميداني مغاير تماما لما تروج له الدوائر الغربية حول شلل المنصات الإيرانية، مما دفع المحللين لمراقبة سماء المنطقة التي لم تهدأ فيها أصوات الانفجارات رغم إعلان واشنطن تدمير القوة النووية والقدرات الباليستية بشكل كامل بداخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
صراع الرؤوس الحربية المشتعل.. حقيقة تدمير صواريخ طهران في مواجهة دعاية واشنطن
فند الحرس الثوري الإيراني في بيان رسمي اليوم الثلاثاء تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي زعمت انحسار إطلاق الصواريخ الإيرانية بنسبة تسعين بالمائة.
ووصف المتحدث باسم الحرس الثوري العميد علي محمد نائيني هذه الادعاءات بأنها أكاذيب تهدف لصناعة إنجازات وهمية للتغطية على الفشل الميداني بداخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأكد البيان أن القوات المسلحة أطلقت صواريخا أقوى من السابق تحمل رؤوسا حربية يفوق وزنها الطن الواحد لتدك مواقع استراتيجية وحيوية، وأشار القادة العسكريون إلى أن بقاء المستوطنين في الملاجئ وتدافعهم بالمطارات داخل الكيان الإسرائيلي يعكس حقيقة الواقع ويكذب لغة الأرقام التي يتحدث بها البيت الأبيض بداخل الولايات المتحدة الأمريكية.
خرمشهر وخيبر شكن بالمرصاد
أعلن الحرس الثوري تنفيذ الموجتين ال 32 وال 33 من عملية "الوعد الصادق 4" باستخدام صواريخ باليستية بعيدة المدى استهدفت قلب تل أبيب ومطار بن غوريون، واستخدمت القوات الجوية التابعة للحرس الثوري صواريخ "خيبر شكن" و"خرمشهر 4" و"قدر" لتوجيه ضربات قاصمة لمواقع استراتيجية حساسة داخل الكيان الإسرائيلي ردا على العدوان المشترك، وأوضحت التقارير الفنية أن هذه الصواريخ تمكنت من اختراق أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة رغم كثافة الهجمات التي استهدفت منصات الإطلاق ومنشآت الإنتاج بداخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وشددت طهران على أن امتلاكها لهذه التقنيات المتطورة يمنحها القدرة على مواصلة القتال لمدد طويلة دون التأثر بحملات القصف الجوي الأمريكية والإسرائيلية المستمرة.
مآلات الحرب المفتوحة بالمنطقة
اعتبرت وزارة الخارجية الروسية في بيان عاجل أن العدوان الإسرائيلي الأمريكي المشترك على طهران يمثل خطوة متهورة تهدد بانفجار الأوضاع في كامل منطقة الشرق الأوسط، وطالبت موسكو بضرورة العودة الفورية للمسار الدبلوماسي لحل الأزمة المتصاعدة التي بدأت في الثامن والعشرين من فبراير الماضي باستهداف مدن إيرانية رئيسية من بينها طهران، وصرح الحرس الثوري بأن القيادة في طهران هي من ستحدد نهاية الحرب وليس واشنطن محذرا من منع تصدير النفط كليا إذا استمرت التهديدات الصاروخية والنووية بداخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتستمر المواجهة المفتوحة في ظل إصرار البيت الأبيض على أن الضربات أعطبت مئات المنصات وقللت قدرات الهجوم لنسبة عشرة بالمائة فقط.
كشف التوتر القائم عن اتساع فجوة المعلومات بين التقارير الميدانية والتصريحات السياسية الصادرة من واشنطن حول حجم الدمار الحقيقي في البنية العسكرية بداخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وظهرت الصواريخ الباليستية بعيدة المدى كأداة ضغط استراتيجية بيد الحرس الثوري لإفشال مخططات الحصار الجوي والبحري المفروض على البلاد منذ انطلاق العملية العسكرية.
وأكد المحللون السياسيون أن استخدام رؤوس حربية تزن طنا يعكس رغبة طهران في إيقاع خسائر فادحة تزيد من الضغط الداخلي على حكومة الكيان الإسرائيلي وإجبارها على التراجع.
وجاءت هذه التطورات لتضع العالم أمام مشهد معقد يغيب فيه الحل الدبلوماسي لصالح لغة النيران والصواريخ المتفجرة فوق سماء العواصم الكبرى بداخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض