مجمع إعلام الداخلة ينظم ندوة كبرى لتعزيز الوعي الصحي بالتكنولوجيا الرقمية
تحرص الهيئة العامة للاستعلامات على دمج الوسائل التكنولوجية الحديثة في المنظومة التثقيفية لرفع كفاءة الوعي المجتمعي وتطوير قدرات الأفراد في الوصول إلى الحقائق الطبية من مصادرها الرسمية الموثوقة.
الدكتور أحمد يحيى يوجه بتنظيم ندوة لتعزيز دور مجمع إعلام الداخلة في نشر التكنولوجيا الرقمية
نظم مجمع إعلام الداخلة فعالية تثقيفية كبرى تحت عنوان التكنولوجيا الرقمية ودورها في محو الأمية الصحية وذلك لتسليط الضوء على أهمية الأدوات التقنية في تحسين جودة الحياة الصحية للمواطنين. جاءت هذه الخطوة تنفيذا لتعليمات الدكتور أحمد يحيى رئيس قطاع الإعلام الداخلي وبالتنسيق مع الدكتور حمدي سعيد رئيس الإدارة المركزية لإعلام شمال ووسط الصعيد بهدف مواكبة الطفرة المعلوماتية التي يشهدها العالم حاليا وتوظيفها لخدمة القطاع الصحي في مصر.
حاضر في اللقاء الدكتور عبدالله كامل مدير عام الإدارة الصحية بمركز الداخلة والدكتورة جمالات محمود أخصائي النساء والتوليد ومسؤول التثقيف الصحي بمجمع الداخلة الطبي. وشهدت الندوة حضور لفيف من القيادات التنفيذية والتربوية والرائدات الريفيات وطلاب المدارس المهتمين بملف التكنولوجيا الرقمية الذي بات يشكل ركيزة أساسية في الوعي المعاصر.
أوضحت الندوة في مستهل نقاشاتها أن التكنولوجيا الرقمية تساهم بشكل فعال في توفير المعلومات الصحية الدقيقة خاصة مع تزايد الاعتماد على شبكة الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي كمصادر أساسية للمعرفة. وذكرت المناقشات أن مفهوم محو الأمية الصحية تجاوز القدرة التقليدية على القراءة والكتابة ليصل إلى تمكين الفرد من فهم المصطلحات الطبية واستخدام التطبيقات الذكية لاتخاذ قرارات سليمة تخص سلامته الشخصية وسلامة أسرته.
استعرضت الدكتورة جمالات محمود آليات عمل المنصات الرقمية التي تقدم استشارات طبية عن بعد وتساعد في متابعة الحالة الصحية للأفراد والتعرف على طرق الوقاية من الأمراض المزمنة. وأكدت الندوة أن التكنولوجيا الرقمية تدعم جهود الدولة في بناء مجتمع واعي تقنيا وطبيا مما يقلل من الضغط على المنشآت الصحية التقليدية ويسرع من وتيرة الحصول على الخدمة والمعلومة في آن واحد.
شددت الندوة على ضرورة اليقظة التامة عند استقاء المعلومات الطبية من الفضاء الإلكتروني لعدم الوقوع في فخ الشائعات أو البيانات المغلوطة التي قد تضر بصحة الإنسان. وبينت الفعالية أن تعزيز الثقافة التكنولوجية لدى قطاع الشباب يخدم أهداف التنمية المستدامة ويسهل من عملية دمج الخدمات الرقمية التي تتيحها المؤسسات الصحية الرسمية في حياة المواطن اليومية.
أفادت الندوة أن الوسائل التقنية الحديثة لا تغني عن الكشف الطبي المباشر لكنها تظل أداة حاسمة في أوقات الأزمات وفي المناطق التي قد تفتقر لبعض التخصصات النادرة. وتضمنت التوصيات النهائية ضرورة العمل على تطوير تطبيقات وطنية موثوقة تقدم محتوى طبي معتمد لمجابهة المعلومات المضللة مع تدريب الممارسين الصحيين على آليات التواصل الرقمي الفعال ووضع ضوابط صارمة لحماية خصوصية بيانات المرضى.
أدار الجلسة محسن محمد مدير مجمع إعلام الداخلة وبمعاونة محمود عزت مسؤول الأنشطة بالمجمع ومروة محمد الإعلامية بالمجمع وسط تفاعل كبير من الحضور الذين أثروا النقاش حول مستقبل الرعاية الصحية في ظل الهيمنة التكنولوجية. وخلصت الندوة إلى أن الاستثمار في الوعي الرقمي هو الطريق الأمثل لتحقيق أمن صحي شامل ومستدام لجميع فئات المجتمع المصري في مختلف المحافظات.





تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض