الضوضاء المستمرة تزيد التوتر وتؤثر على النوم
حذرت دراسات حديثة من التأثير السلبي للتعرض المستمر للضوضاء على الصحة النفسية والجسدية، مؤكدة أن الأصوات العالية أو المزعجة بشكل يومي قد تزيد مستويات التوتر وتؤثر على جودة النوم.
وأوضحت الأبحاث أن التعرض لمستوى صوت مرتفع لفترات طويلة يحفز إفراز هرمونات التوتر مثل الكورتيزول، ما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم والشعور بالإرهاق والقلق المستمر، كما أن الضوضاء تؤثر على دورة النوم الطبيعية، فتقلل من ساعات النوم العميق وتزيد من استيقاظ الشخص أثناء الليل، ما ينعكس على نشاطه وطاقته خلال اليوم.
وتشمل العلامات المبكرة لتأثير الضوضاء على الجسم الشعور بالصداع، صعوبة التركيز، سرعة الانفعال، وعدم القدرة على الاسترخاء، خاصة عند من يعيشون في مناطق حضرية مزدحمة أو بالقرب من مصادر ضوضاء مستمرة مثل الطرق الرئيسية أو أماكن العمل الصاخبة.
ولتقليل التأثيرات السلبية، توصي الدراسات باستخدام سدادات الأذن أو أجهزة تخفيف الضوضاء، وضبط البيئة المنزلية بحيث تكون أكثر هدوءًا، بالإضافة إلى تخصيص أوقات للراحة بعيدًا عن مصادر الضوضاء كما يمكن ممارسة تمارين الاسترخاء والتنفس العميق قبل النوم لتحسين جودة النوم ومقاومة التوتر.
وفي الختام، تؤكد الأبحاث أن السيطرة على مستوى الضوضاء المحيط بالجسم جزء مهم من الحفاظ على الصحة النفسية والجسدية، وأن اتخاذ خطوات بسيطة لتقليل التعرض اليومي يمكن أن يحسن المزاج ويعزز القدرة على التركيز والنوم العميق.