رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ضوء الصباح مفتاح التوازن اليومي.. دراسة تكشف تأثيره على الطاقة والنوم

ضوء الشمس
ضوء الشمس

كشفت دراسة حديثة أن قلة التعرض لضوء الشمس في الصباح قد تؤدي إلى اضطراب الساعة البيولوجية للجسم، ما ينعكس على مستويات الطاقة وجودة النوم والحالة المزاجية على مدار اليوم.
 

ويؤكد الباحثون أن الضوء الطبيعي يلعب دورًا أساسيًا في تنظيم الإيقاع اليومي للجسم، وهو النظام الداخلي الذي يتحكم في توقيت النوم والاستيقاظ وإفراز الهرمونات الحيوية. 

 

فعند التعرض لضوء الشمس في الساعات الأولى من اليوم، ينخفض إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن النعاس، في حين يرتفع مستوى اليقظة والنشاط الذهني.

 

وأوضحت الدراسة أن الأشخاص الذين لا يحصلون على قدر كافٍ من الضوء الطبيعي صباحًا قد يعانون من الخمول، ضعف التركيز، وصعوبة النوم ليلًا، نتيجة اختلال الإشارات البيولوجية المرتبطة بدورة الليل والنهار كما يرتبط نقص التعرض للضوء الطبيعي بزيادة مستويات التوتر وتقلب الحالة المزاجية.

 

ويشير خبراء الصحة إلى أن التعرض لضوء النهار يساعد أيضًا في تنظيم إفراز هرمون الكورتيزول المسؤول عن النشاط الصباحي، كما يدعم توازن الهرمونات المرتبطة بالمزاج والطاقة.
 

وينصح المتخصصون بمحاولة التعرض للضوء الطبيعي في بداية اليوم، مثل فتح النوافذ فور الاستيقاظ، أو قضاء وقت قصير في الهواء الطلق خلال ساعات الصباح، لما لذلك من تأثير إيجابي على جودة النوم لاحقًا.
 

ويؤكد الأطباء أن هذه العادة البسيطة قد تساهم في تحسين النشاط الذهني، دعم الصحة النفسية، وتعزيز التوازن الحيوي للجسم على المدى الطويل.