رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

كلام فى الهوا

المجهول عند الناس يرتبط دائماً بالخوف من المستقبل، خاصة لو كان الشخص حاضره غير سعيد. لذلك نجد الكثير منا يتردد ويخشى المجازفة فى تغيير حياته، ويفعل كما يفعل العسكريون فى الحروب «يقدم رِجلاً ويؤخر رجلًا»، وإذا طلبت منه التقدم دون خوف للأمام يقول لك المثل الشعبى الشائع «اللى نعرفه أحسن من اللى مانعرفوش»، وهناك من يقول لك «إن بكرة فى علم الغيب»، هذا الغيب الذى يتفرد الله به وحده، فلا يعلم أحد إذا كان من أهل النار أو أهل الجنة، المهم أن تعمل بجد لتكون من الفائزين بالنعيم وهذا هو الحال فى الدنيا لا بد من العمل. فالمؤمن القوى خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، ولا يموت حق طالما كان وراءه مُطالِب.. لا سكوناً ولا خوفاً.. لأن هذا يُخرج الإنسان من دائرة الإنسانية إلى دائرة أخرى «دائرة الحيوانات» إلا أن الحيوانات إذا رأت النار تهرب، ولا تقول المكتوب مكتوب ولا فرار منه، هذا نصيبى من الدنيا، فهذا أول طريق الهلاك، ولا ترضى بالظلم أو سلب قوتك، ولا تستسلم للهوان حتى لا ينطبق عليك قول المتنبى «يُقضى على المرء فى أيام محنته.. حتى يرى حسناً ما ليس بالحسنِ» التظاهر بالرضا حتى رغم ضيق الحال هو إعدام الشخص لنفسه. فيجب على الشخص الطبيعى أن يخوض معركة الحياة بامتعاض حتى ينال الأمل فى الحياة الكريمة.