أبرزها المكسرات.. أطعمة تحتوي على معدن السيلينيوم
سلّطت تقارير طبية حديثة الضوء على أهمية معدن السيلينيوم في دعم وظائف المناعة وصحة الغدة الدرقية، مؤكدة أن الحصول عليه من مصادر غذائية طبيعية قد يقي من عدد من الاضطرابات الصحية المرتبطة بالإجهاد التأكسدي.
ويُعد السيلينيوم من العناصر النادرة التي يحتاجها الجسم بكميات صغيرة، لكنه يؤدي أدوارًا حيوية، أبرزها حماية الخلايا من التلف، والمساهمة في إنتاج الهرمونات الدرقية بصورة طبيعية، فضلًا عن دوره في تعزيز الاستجابة المناعية.
وبحسب خبراء التغذية، فإن أبرز مصادر السيلينيوم تشمل المكسرات، خصوصًا الجوز البرازيلي، والأسماك الدهنية مثل التونة والسلمون، والبيض، والحبوب الكاملة، والدواجن. ويُحذّر المتخصصون من الاعتماد على المكملات الغذائية دون استشارة طبية، نظرًا لأن الإفراط في السيلينيوم قد يسبب أعراضًا عكسية مثل تساقط الشعر واضطرابات الجهاز الهضمي.
وتشير دراسات رصدية إلى أن المستويات المتوازنة من السيلينيوم ترتبط بتحسن مؤشرات الالتهاب في الجسم، كما قد تسهم في تقليل خطر بعض الأمراض المزمنة، بما في ذلك أمراض القلب واضطرابات الغدة الدرقية.
وفي سياق متصل، يلفت الأطباء إلى أن نقص السيلينيوم قد ينعكس على ضعف المناعة، والشعور بالإجهاد، واضطرابات في وظائف الغدة الدرقية، ما يستدعي الانتباه إلى تنويع النظام الغذائي للحصول على الاحتياجات اليومية من هذا المعدن.
ويؤكد الخبراء أن التوازن الغذائي يظل الخيار الأكثر أمانًا للحصول على السيلينيوم، مع تجنّب الإفراط في مصدر واحد، والالتزام بنمط غذائي متنوع يمدّ الجسم بالعناصر الدقيقة الضرورية للحفاظ على الصحة العامة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض