رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

"سماسرة البراءة".. سقوط عصابة "الـ 12" لاستغلال الأطفال في تسول القاهرة والجيزة

بوابة الوفد الإلكترونية

أمرت النيابة العامة بحبس 12 متهما "4 رجال و8 سيدات" أربعة أيام على ذمة التحقيقات، لاتهامهم بتشكيل عصابة منظمة للاتجار بالبشر واستغلال الأطفال في أعمال التسول الإجباري، كما كلفت النيابة رجال المباحث الجنائية بسرعة إجراء تحريات تكملية حول النشاط الإجرامي للمتهمين الستة المسجلين خطرا.

وأمرت بندب لجنة من خط نجدة الطفل التابع للمجلس القومي للطفولة والأمومة لتقديم الدعم النفسي للضحايا ال 20 المحررين وإعداد تقرير مفصل عن حالتهم.

 واستلمت جهات التحقيق تقارير فحص سجلات المتهمين الجنائية، مع التوجيه بمباشرة التنسيق مع وزارة التضامن الاجتماعي لإيداع الأطفال الذين لم يستدل على ذويهم في دور رعاية مؤمنة، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد أهالي الأطفال الذين ثبت تورطهم في تسليم أبنائهم لهذه العصابة بتهمة تعريض حياتهم للخطر.

استنفرت الإدارة العامة لمباحث رعاية الأحداث بقطاع الشرطة المتخصصة كافة أجهزتها الميدانية لتنفيذ "مداهمات الفجر" ضد أباطرة استغلال البراءة في شوارع القاهرة والجيزة، حيث نجحت القوات في تفكيك شبكة إجرامية يقودها 12 متهما احترفوا تحويل أجساد الأطفال إلى "ماكينات" لجمع الأموال عبر التسول القسري وبيع السلع بطريقة إلحاحية مهينة.

وتابعت القيادات الأمنية بقطاع الشرطة المتخصصة لحظة تحرير 20 طفلا من قبضة هؤلاء السماسرة، وسط حالة من الصدمة بعد اكتشاف أن نصف الجناة من أرباب السوابق الذين اتخذوا من الميادين مسرحا لمزاولة نشاطهم الآثم، وبقيت المحاضر المحررة شاهدة على نجاح الداخلية في تجفيف منابع "تجارة البشر" المقنعة، تمهيدا لإحالة المتهمين إلى محاكمة جنائية عاجلة تضع حدا لهذه المأساة الإنسانية.

حيث شنت الإدارة العامة لمباحث رعاية الأحداث بقطاع الشرطة المتخصصة حملة أمنية مكبرة لاقتلاع جذور مافيا "استغلال الصغار"، حيث نجحت القوات في تفكيك شبكة إجرامية تضم 12 متهما احترفوا المتاجرة بآلام الطفولة لتحويلها إلى مكاسب مادية حرام، وتابعت القيادات الأمنية بقطاع الشرطة المتخصصة كواليس إدارة هذه المجموعات بنطاق محافظتي القاهرة والجيزة.

حيث تم رصد المتهمين وهم يدفعون ب 20 طفلا إلى جحيم الشوارع لممارسة أعمال التسول وبيع السلع بطريقة إلحاحية مهينة، واستلمت جهات التحقيق تقارير الفحص الجنائي التي كشفت أن نصف المتهمين من أرباب السوابق، مع التوجيه بمباشرة الإجراءات القانونية الفورية لإنقاذ هؤلاء الأحداث من "الخطر الداهم" وإعادة دمجهم في بيئة آمنة تصون كرامتهم.

ضربة قاصمة لـ "محترفي التسول" وتحرير 20 طفلا من قبضة العصابة

أسفرت التحريات الدقيقة التي أجرتها مباحث رعاية الأحداث عن ضبط تشكيل عصابي مكون من "4 رجال و8 سيدات"، تبين أن ل 6 منهم معلومات جنائية مسجلة، وتخصص نشاطهم الآثم في استقطاب الأطفال الأحداث واستغلالهم في استجداء المارة تحت وطأة الإجبار والإلحاح.

وأوضحت المعلومات الأمنية أن الجناة اتخذوا من ميادين القاهرة والجيزة مسرحا لمزاولة نشاطهم، وعثرت القوات برفقتهم على 20 حدثا تم وضعهم في ظروف تعرض حياتهم ومستقبلهم للخطر، وبمواجهة المتهمين ال 12 بما أسفرت عنه التحريات، اعترفوا تفصيليا باتخاذ الأطفال "وسيلة تربع" من خلال توزيعهم على إشارات المرور والمناطق الحيوية لجمع الأموال.

إجراءات قانونية حاسمة وتسليم الأطفال لذويهم لضمان حسن الرعاية

سجلت دفاتر الشرطة بقطاع المتخصصة نجاح المأمورية في إنقاذ الضحايا ال 20، حيث تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين، وأخطر مدير مباحث رعاية الأحداث الجهات المعنية للتنسيق بشأن مستقبل الأطفال المجني عليهم، وجرى تسليم الأطفال الذين تم الاستدلال على ذويهم لأهليتهم بعد أخذ التعهدات القانونية اللازمة بحسن رعايتهم وعدم تعريضهم للخطر مرة أخرى، أما الحالات التي تعذر الوصول لأهليتها، فقد تم التنسيق لإيداعهم في دور الرعاية الاجتماعية المتخصصة لتوفير الحماية اللازمة لهم، وناقشت النيابة العامة المتهمين حول طرق استدراج هؤلاء الصغار، في خطوة تهدف لتجفيف منابع "تجارة البشر" المقنعة في ثوب التسول.

إعادة تأهيل "ضحايا الشوارع" وتشديد الرقابة الأمنية بالميادين

اختتمت الأجهزة الأمنية حملتها بالتشديد على استمرار الرصد الميداني لكافة بؤر استغلال الأحداث، وأكدت الإدارة العامة لمباحث رعاية الأحداث أن حماية الطفل المصري هي أولوية قصوى لقطاع الشرطة المتخصصة، وتابعت الفرق الفنية المختصة حالة الأطفال الصحيحة والنفسية فور تحريرهم، وبقيت المحاضر المحررة ضد "الرجال الأربعة والسيدات الثمانية" قيد التصرف القضائي، مما يعكس يقظة وزارة الداخلية في التصدي بكل حزم لهذه السلوكيات الإجرامية التي تنتهك حقوق الطفل وتسيء للمظهر الحضاري، وتوعدت الأجهزة الأمنية بملاحقة أي محاولات أخرى لإحياء هذه الأنشطة المشبوهة في شوارع العاصمة والجيزة.