سطر العدوان الأمريكى الأخير على إيران بداية النهاية للنفوذ الأمريكى فى العالم بإغتيال المرشد الإيرانى على خامنئى إمام المسلمين الشيعة على كوكب الأرض كما حدث مع بريطانيا العظمى الإمبراطورية التى لا تغيب عنها الشمس والتى حكمت العالم وأطاحت الولايات المتحدة الأمريكية بعرشها بعد بزوغ الأخيرة كقوة عظمى عقب ضرب مدينتى هيروشيما ونجازاكى اليابانيتين بالقنابل الذرية المروعة خلال الحرب العالمية الثانية!!
وأنذرت إيران جميع الدول التى لديها قواعد عسكرية أمريكية وإعتبارها دولاً معادية إذا انطلقت منها هجمات ضد الشعب الإيرانى وأراضيه ووصلت الصواريخ الإيرانية إلى القاعدة البريطانية في جزيرة قبرص والتى تبرأت حكومتها من أية أعمال معادية لإيران.
ويظل موقف الحكومة الأسبانية الرافض للمشاركة في العدوان على إيران أقوى المواقف الأوربية فأوروبا هى المستفيد الأول من زوال الهيمنة الأمريكية على العالم.
ولا يستبعد دعم أوروبا لإيران في السر انتقاماً من الولايات الأمريكية التى تنمرت عليها وطردتها من مستعمراتها وكبدتها إقتصادياً لعقود وتنتوى السيطرة الكاملة على جزيرة جرينلاند الغنية ببترول بحر الشمال أسوة بالبترول الفنزويلى!!
ويحتذى موقف حزب الوفد الرافض للعدوان الأمريكى على إيران واعتبار القواعد الأجنبية في البلاد العربية استعمار حديث كما جاء على لسان رئيس الحزب الدكتور السيد البدوى في الساعات الماضية.
وللتاريخ سجلت حكومة الوفد الثامنة والأخيرة برئاسة الزعيم مصطفى باشا النحاس رفضها القاطع لتواجد الإنجليز فى قاعدة قناة السويس ودعمت حركة المقاومة وفتحت معسكرات لتدريب الفدائيين في الزقازيق بعد تحطم كافة مفاوضات الجلاء على صخرة تمسك الوفد بالسودان والرفض المطلق لفصله عن مصر.
وفي مشهد تمثيلى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعكس مدى الورطة والفخ الذى أوقعه فيه اللوبى الصهيونى ومجرم الحرب نتنياهو المطلوب للجنائية الدولية والبحث عن قارب إنقاذ لدى قساوسة مذهبه الكنسى للحصول على صك يدعم ذهابه لحرب لا ناقة للولايات المتحدة الأمريكية فيها ولا جمل خشية مقصلة ملف جرائم إبستين التى لم تشهد البشرية لها مثيلاً في الإتجار الوحشى بالأطفال والقاصرات وذبحهم وشرب دمائهم وأكل لحومهم وإلقاء فضلاتهم للأسماك المتوحشة!!
وحول إحتمال لجوء ترامب لضرب إيران بالنووي فإنه يعرض المصالح الأمريكية والأمريكيين أنفسهم لخطر غير مسبوق على وجه الأرض فإيران ليست اليابان وأضحت كالنمر الهائج بعد إغتيال مرشدها ورأس الدولة خامنئى والأخير له مريدين حول العالم وداخل الولايات المتحدة الأمريكية ذاتها من المسلمين والعرب والأفارقة الشيعة واختيار نجله مجتبى مرشداً لإيران خلفاً يدحض المزاعم الترامبية بالسيطرة على إيران!!
وقصف الشعب الإيرانى بأطنان القنابل والمتفجرات المخترقة للتحصينات والتى تبخرت من هولها أجساد الفلسطينين في غزة ليست أقل فتكاً من القنابل النووية التى عانى ويلاتها اليابانيين والجزائريين فخلال الإحتلال الفرنسى للجزائر كانت فرنسا المجرمة تربط أحرار الجزائر في أعمدة معدنية بأماكن تجارب التفجيرات النووية فتحولها لعدم!!
وخلال احتلال فرنسا لمصر في نهاية القرن السابع عشر ضربت المصريين ومنازلهم ودور العبادة بدانات المدافع والمتفجرات بلا رحمة وسحقت المقاومة في الوجه البحرى ودنست خيولها الجامع الأزهر رمز الإسلام والمسلمين السنة والشيعة في قلب القاهرة الفاطمية!!
وتوجهت سفنها الحربية إلى الوجه القبلى لإخضاعه لسيطرتها ولكن الزحف المقدس للمصريين والأزهريين نحو الصعيد للنذير والنفير واستئناف المقاومة كان لهم بالمرصاد!!
وفى قــنا أغرقت المقاومة الباسلة أسطول نابليون بونابرت المكون من 13 سفينة حربية في نهر النيل ولقنت قادة وجنود الإحتلال الفرنسى بأسلحة بدائية درساً لم ينسوه وسطره بعضهم في مذكراته بأن الثالث من مارس 1779 كان هزيمة ساحقة لفرنسا في صعيد مصر.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض