رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

انطفاء شعلة "الأحمر الملكي".. رحيل فالنتينو "إمبراطور الأناقة" عن عمر 93 عاما

بوابة الوفد الإلكترونية

خيم الحزن على شوارع العاصمة الإيطالية روما صباح اليوم الثلاثاء بعد إعلان مؤسسة فالنتينو وفاة مؤسسها وملهمها الأول المصمم العالمي فالنتينو غارافاني.

وأوضحت المؤسسة في بيان مؤثر أن الراحل لم يكن مجرد مصمم أزياء بدولة إيطاليا بل كان "مصدرا حقيقيا للنور والرؤية الإبداعية" التي شكلت ذائقة أجيال كاملة.

ورحل غارافاني في منزله الهادئ بروما بعد مسيرة أسطورية امتدت لخمسين عاما، استطاع خلالها تحويل دار أزيائه إلى إمبراطورية عالمية تنطلق من دولة إيطاليا لتزين جميلات السينما وسيدات المجتمع المخملي في كل القارات.

وداعا عراب الفخامة و"فالنتينو ريد".. بصمة لا تموت

تركت تصميمات فالنتينو غارافاني بصمة وراثية في تاريخ الموضة لا يمكن محوها، حيث اشتهر عالميا بابتكار درجة فريدة من اللون الأحمر أصبحت تعرف ب "فالنتينو ريد"، وهي العلامة التي ميزت عروضه في دولة إيطاليا وخارجها لعقود طويلة، وباشرت السلطات في روما ترتيبات عرض جثمانه بمقر المؤسسة يومي الأربعاء والخميس لإتاحة الفرصة للمحبين لإلقاء نظرة الوداع، على أن تقام الجنازة الرسمية يوم الجمعة في ساحة ديلا ريبوبليكا بقلب الدولة الإيطالية، وسط توقعات بحضور حاشد من ملوك الأناقة وكبار الشخصيات من كافة أنحاء العالم.

رصدت الأوساط الفنية في دولة إيطاليا ردود أفعال واسعة بعد رحيل "فالنتينو"، حيث اعتبره الكثيرون آخر العباقرة الذين حافظوا على كلاسيكية الخياطة الراقية في مواجهة الموضة السريعة، وذكرت التقارير أن غارافاني الذي بدأ حلمه الصغير من مشغل بسيط بروما نجح في جعل دولة إيطاليا عاصمة عالمية للترف، وسجلت عدسات المصورين آلاف الفساتين التي حملت توقيعه وتلألأت تحت أضواء هوليوود، واحتشد عشاق الموضة أمام مقر دار فالنتينو في دولة إيطاليا لوضع الزهور تعبيرا عن امتنانهم للرجل الذي جعل العالم أكثر أناقة وجاذبية.

تحدث خبراء الموضة عن القيمة السوقية والفنية لدار فالنتينو التي ظلت صامدة كأيقونة للفخامة الإيطالية رغم تقلبات الأسواق العالمية، وأشاروا إلى أن رحيل فالنتينو يمثل نهاية حقبة ذهبية في تاريخ الصناعة بدولة إيطاليا، واهتمت المؤسسة في بيانها بالتأكيد على أن إرث الراحل سيبقى مصدر إلهام للمصممين الشباب الذين يرون في "فالنتينو غارافاني" القدوة في المثالية والدقة، وأثبتت المعطيات أن الجنازة المرتقبة في الدولة الإيطالية ستكون بمثابة عرض أخير يجمع بين جلال الموت وفخامة الإبداع التي عاش من أجلها الفقيد.

أنهت مؤسسة فالنتينو في دولة إيطاليا كافة التجهيزات لاستقبال الوفود الدولية المشاركة في مراسم التشييع، واستمرت برقيات العزاء في التدفق من دور الأزياء المنافسة التي أجمعت على أن فالنتينو كان "المعلم الأكبر" للجميع، وأكدت التقارير الصادرة من روما أن رحيله رغم كونه متوقعا بحكم السن، إلا أنه ترك فراغا لا يعوض في الهوية الثقافية للدولة الإيطالية، وبقيت فساتين فالنتينو الحمراء شاهدة على قصة نجاح انطلقت من روما وغطت العالم، ليرحل المبدع ويبقى سحر "فالنتينو" حيا في قلوب المحبين.