أبرزها التوتر.. أسباب شائعة وراء اضطرابات النوم
لا يقتصر اضطراب النوم على الاستيقاظ المتكرر خلال الليل، فقد يظهر أيضًا في صعوبة الدخول في النوم، أو الاستيقاظ في وقت مبكر، أو الشعور بعدم الحصول على الراحة رغم قضاء ساعات كافية في السرير.
وتختلف الأسباب من شخص لآخر، وقد يكون اضطراب النوم مرتبطًا بعادات يومية بسيطة، بينما يرتبط في أحيان أخرى بمشكلة صحية تحتاج إلى تقييم.
التوتر والضغط النفسي
يعد التوتر من العوامل الشائعة التي يمكن أن تؤثر في النوم، إذ قد يستمر العقل في التفكير والانشغال بالأحداث والمشكلات حتى بعد الذهاب إلى السرير.
وقد يؤدي ذلك إلى تأخر النوم أو الاستيقاظ عدة مرات خلال الليل، خاصة عندما يستمر الضغط النفسي لفترة طويلة.
استخدام الهاتف قبل النوم
التعرض للهواتف وأجهزة الكمبيوتر والتلفزيون قبل النوم قد يجعل الاستعداد للنوم أكثر صعوبة لدى بعض الأشخاص، خصوصًا عندما يصاحبه محتوى مثير أو تفاعلي.
كما أن الضوء المنبعث من الشاشات قد يؤثر في الساعة البيولوجية للجسم وإفراز الميلاتونين، وهو هرمون يرتبط بتنظيم دورة النوم والاستيقاظ.
الكافيين والمنبهات
تناول القهوة أو مشروبات الطاقة أو مصادر أخرى للكافيين في وقت متأخر من اليوم قد يؤثر في القدرة على النوم، حتى لدى بعض الأشخاص الذين لا يشعرون بتأثير المنبهات بصورة واضحة.
وتشير مايو كلينك إلى أن تأثير الكافيين قد يستمر لساعات، ولذلك قد يكون تقليل تناوله في فترة ما بعد الظهر أو المساء مفيدًا للأشخاص الذين يعانون صعوبة في النوم.
عدم انتظام مواعيد النوم
الذهاب إلى النوم والاستيقاظ في أوقات مختلفة كل يوم يمكن أن يربك الساعة الداخلية للجسم، خاصة إذا كان الفرق كبيرًا بين مواعيد النوم خلال أيام العمل والعطلات.
لذلك، يساعد الحفاظ على مواعيد نوم واستيقاظ منتظمة قدر الإمكان على دعم نمط نوم أكثر استقرارًا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض