رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الإفراط في القهوة والقولون.. هل يسبب الكافيين اضطرابات هضمية؟

بوابة الوفد الإلكترونية

تعد القهوة من أكثر المشروبات انتشارًا، وقد يشعر بعض الأشخاص بتغيرات واضحة في الجهاز الهضمي بعد تناولها، خاصة عند شرب كميات كبيرة أو تناولها على معدة فارغة، وعلى الرغم من أن القهوة لا تسبب أمراض القولون لدى الجميع، فإنها قد تؤثر في حركة الأمعاء وتزيد بعض الأعراض الهضمية لدى الأشخاص الأكثر حساسية.

 

ووفقًا لموقع Cleveland Clinic، يمكن للكافيين أن يحفز حركة الجهاز الهضمي، كما أن القهوة نفسها قد تنشط القولون لدى بعض الأشخاص، ما قد يفسر الحاجة إلى دخول الحمام بعد تناولها.

زيادة حركة الأمعاء

قد تحفز القهوة حركة القولون، ولذلك يلاحظ بعض الأشخاص رغبة في التبرز بعد تناولها بفترة قصيرة ولا يرتبط هذا التأثير بالكافيين وحده، إذ تحتوي القهوة على مركبات أخرى قد تؤثر في الجهاز الهضمي، وفي بعض الحالات، قد يكون هذا التأثير مفيدًا للأشخاص الذين يعانون من بطء حركة الأمعاء، لكنه قد يكون مزعجًا لمن لديهم قولون حساس.

 

هل تسبب الإسهال؟

تناول كميات كبيرة من القهوة، خاصة لدى الأشخاص الذين لا يتحملون الكافيين جيدًا، قد يؤدي إلى زيادة حركة الأمعاء وظهور براز أكثر ليونة أو الإسهال.

 

وقد تزيد المشكلة إذا أضيفت إلى القهوة كميات كبيرة من الحليب أو المحليات الصناعية، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز أو حساسية تجاه بعض المحليات.

 

الانتفاخ والغازات

لا تسبب القهوة الانتفاخ لدى الجميع، لكن بعض الأشخاص قد يشعرون بزيادة الغازات أو عدم الراحة في البطن بعد تناولها وقد يكون السبب القهوة نفسها أو المكونات المضافة إليها.

 

كما يمكن أن يؤدي الإفراط في الكافيين إلى الشعور بالتوتر، وهو عامل قد يؤثر بدوره في أعراض الجهاز الهضمي لدى بعض الأشخاص.

 

هل يجب التوقف عن القهوة؟

معظم البالغين يمكنهم تناول كميات معتدلة من الكافيين دون مشكلات صحية كبيرة، لكن درجة التحمل تختلف من شخص لآخر، وإذا لاحظت أن القهوة تتسبب بصورة متكررة في الإسهال أو تقلصات البطن أو زيادة أعراض القولون، فقد يكون من المفيد تقليل الكمية ومراقبة الأعراض بدلًا من الإفراط في تناولها.

 

أما إذا كانت أعراض الجهاز الهضمي مستمرة أو شديدة، أو صاحبها فقدان وزن غير مبرر أو نزيف في البراز أو ألم شديد، فيجب استشارة الطبيب لتحديد السبب، لأن هذه الأعراض لا ينبغي نسبها إلى القهوة وحدها.