رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ليست آلام الظهر فقط.. علامات قد تكشف وجود حصوات الكلى

بوابة الوفد الإلكترونية

تعرف حصوات الكلى غالبًا بالألم الشديد الذي قد يظهر في أحد جانبي الظهر أو أسفل البطن، لكن الأعراض قد تختلف بحسب حجم الحصوة ومكان وجودها داخل الجهاز البولي، وفي بعض الحالات، قد تسبب الحصوة أعراضًا أقل وضوحًا أو لا تظهر أي أعراض على الإطلاق إذا لم تؤدِ إلى انسداد في مجرى البول.

 

ووفقًا لموقع Mayo Clinic، قد تتحرك حصوات الكلى داخل المسالك البولية وتسبب مجموعة من الأعراض عندما تعيق تدفق البول أو تهيج جدار المسالك.

 

ألم يمتد إلى مناطق مختلفة

قد يبدأ الألم في جانب الظهر أو أسفل الأضلاع، ثم ينتقل إلى أسفل البطن أو منطقة الفخذ مع تحرك الحصوة، ويمكن أن يأتي الألم على شكل موجات، بحيث تزداد شدته ثم تهدأ لفترة قبل أن تعود مرة أخرى.

 

تغيرات في البول

قد يلاحظ المصاب تغير لون البول إلى الوردي أو الأحمر أو البني نتيجة وجود الدم، كما يمكن أن يصبح البول عكرًا أو ذا رائحة قوية في بعض الحالات، وقد يصاحب الحصوات أيضًا الشعور بالحرقان أثناء التبول أو زيادة الحاجة إلى دخول الحمام، خاصة عندما تكون الحصوة قريبة من المثانة.

 

الغثيان والقيء

قد يصاحب الألم الناتج عن حصوات الكلى الشعور بالغثيان أو القيء، ويرتبط ذلك باستجابة الجسم للألم الشديد، وليس بالضرورة بمشكلة في المعدة نفسها.

 

صعوبة التبول

إذا تسببت الحصوة في انسداد جزء من المسالك البولية، فقد يشعر الشخص بصعوبة في إخراج البول أو يلاحظ انخفاض كمية البول، وهذه العلامة تحتاج إلى تقييم طبي، خاصة إذا كانت مصحوبة بألم شديد.

 

الحمى علامة لا ينبغي تجاهلها

ارتفاع درجة الحرارة أو الإصابة بالقشعريرة مع أعراض حصوات الكلى قد يشير إلى وجود عدوى في المسالك البولية، وقد تكون العدوى مع وجود انسداد حالة طارئة تحتاج إلى علاج سريع.

 

لذلك يجب طلب الرعاية الطبية عند ظهور ألم شديد ومستمر، أو دم في البول، أو حمى وقشعريرة، أو قيء يمنع تناول السوائل.

 

ولا يمكن تحديد وجود الحصوة أو حجمها من الأعراض فقط، إذ قد يحتاج الطبيب إلى تحليل البول وفحوصات الدم أو التصوير الطبي للوصول إلى التشخيص المناسب وتحديد طريقة العلاج.