رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

صداع مفاجئ عند الوقوف أو الانحناء.. متى يكون علامة تستدعي الانتباه؟

الصداع
الصداع

قد يشعر بعض الأشخاص بصداع مفاجئ عند الانتقال من وضعية إلى أخرى، مثل الوقوف بعد الجلوس أو الاستلقاء، أو عند الانحناء ثم رفع الرأس وفي بعض الحالات يكون الأمر عابرًا ومرتبطًا بتغيرات مؤقتة في ضغط الدم أو تدفق الدم، بينما قد يشير تكراره أو شدته إلى ضرورة البحث عن السبب.

 

ووفقًا لموقع Mayo Clinic، يمكن أن يرتبط الصداع بعد تغيير وضعية الجسم بعدة عوامل، لذلك فإن ملاحظة توقيته والأعراض المصاحبة له تساعد في تحديد السبب المحتمل.

انخفاض ضغط الدم عند الوقوف

من الأسباب الشائعة للشعور بالدوخة أو الصداع بعد الوقوف سريعًا ما يعرف بانخفاض ضغط الدم الانتصابي، ويحدث ذلك عندما ينخفض ضغط الدم بصورة مؤقتة عند الانتقال من الجلوس أو الاستلقاء إلى الوقوف.

 

وقد يصاحب الصداع في هذه الحالة الشعور بالدوخة أو عدم الاتزان أو زغللة مؤقتة، وغالبًا ما يتحسن بعد الجلوس أو الاستلقاء مرة أخرى.

 

الجفاف وقلة السوائل

عدم الحصول على كمية كافية من السوائل قد يؤثر في الدورة الدموية ويسهم في ظهور الصداع، وقد يصبح أكثر وضوحًا عند تغيير وضعية الجسم بشكل مفاجئ.

 

لذلك، فإن الحفاظ على الترطيب بصورة جيدة، خاصة في الطقس الحار أو مع زيادة التعرق، قد يساعد على تقليل بعض أنواع الصداع المرتبطة بالجفاف.

 

الصداع المرتبط بالانحناء

إذا كان الصداع يظهر بصورة متكررة عند الانحناء أو السعال أو العطس أو بذل مجهود، فمن الأفضل عدم تجاهل الأمر، خصوصًا إذا كان جديدًا أو شديدًا، فقد تحتاج بعض الحالات إلى تقييم طبي لاستبعاد أسباب أخرى للصداع.

 

ولا يعني ظهور الصداع عند تغيير الوضعية بالضرورة وجود مشكلة خطيرة، لكن نمطه المتكرر أو غير المعتاد يستحق الانتباه.

 

متى يجب استشارة الطبيب؟

ينبغي طلب التقييم الطبي إذا أصبح الصداع متكررًا أو شديدًا، أو إذا ظهر فجأة وبقوة غير معتادة، أو صاحبه فقدان الوعي، أو اضطراب في الرؤية، أو ضعف أو تنميل، أو صعوبة في الكلام، أو قيء شديد.

 

كما يُنصح باستشارة الطبيب إذا بدأ هذا النوع من الصداع حديثًا واستمر دون سبب واضح، لتحديد العامل المسؤول عنه ووضع العلاج المناسب وفقًا للحالة.