البرقوق لصحة الجهاز الهضمي.. كيف يساعد على تحسين حركة الأمعاء؟
يعد البرقوق من الفواكه التي يمكن أن تضيف فوائد غذائية مهمة إلى النظام اليومي، خاصة لصحة الجهاز الهضمي، بفضل احتوائه على الألياف والماء ومركبات نباتية مختلفة، ويمكن أن يكون تناوله ضمن نظام غذائي متوازن وسيلة للمساعدة في الحفاظ على انتظام حركة الأمعاء.
ووفقًا لموقع Healthline، يحتوي البرقوق على الألياف التي تلعب دورًا مهمًا في دعم عملية الهضم، كما أن البرقوق المجفف، المعروف باسم القراصيا، يرتبط بشكل خاص بتحسين حركة الأمعاء لدى بعض الأشخاص.
الألياف تدعم حركة الأمعاء
تساعد الألياف الغذائية على زيادة حجم محتويات الأمعاء وتحسين حركتها، وهو ما قد يساهم في تقليل الإصابة بالإمساك، ويحتوي البرقوق الطازج على ألياف قابلة وغير قابلة للذوبان، ولكل منهما أدوار مختلفة في الجهاز الهضمي.
كما أن الحصول على كمية مناسبة من الألياف يحتاج إلى شرب سوائل كافية، لأن زيادة الألياف مع قلة السوائل قد لا تحقق التأثير المتوقع وقد تزيد الشعور بالانتفاخ لدى بعض الأشخاص.
البرقوق المجفف والإمساك
تشتهر القراصيا بقدرتها على دعم انتظام الأمعاء، ويرجع ذلك إلى احتوائها على الألياف والسوربيتول، وهو نوع من الكحول السكري يمكن أن يعمل تأثيرًا ملينًا لدى بعض الأشخاص.
ولهذا السبب، قد يستفيد الأشخاص الذين يعانون من الإمساك من إدخال كمية مناسبة من البرقوق المجفف إلى نظامهم الغذائي، مع مراعاة عدم الإفراط في تناوله.
قد يساعد على تحسين صحة الأمعاء
تساهم الألياف الموجودة في الفواكه في دعم البكتيريا النافعة الموجودة في الأمعاء، والتي ترتبط بصحة الجهاز الهضمي كما يحتوي البرقوق على مركبات نباتية لها خصائص مضادة للأكسدة.
لكن تأثير الفاكهة على صحة الأمعاء لا يعتمد على نوع واحد فقط، وإنما يرتبط بتنوع مصادر الألياف والفواكه والخضراوات في النظام الغذائي.
هل يناسب الجميع؟
رغم فوائده المحتملة، قد يؤدي تناول كميات كبيرة من البرقوق أو القراصيا إلى الغازات أو الانتفاخ أو الإسهال لدى بعض الأشخاص، خاصة بسبب محتواه من الألياف والسوربيتول.
لذلك، من الأفضل إدخاله تدريجيًا ضمن النظام الغذائي، وعدم اعتباره علاجًا مستقلًا للإمساك المستمر. وإذا استمرت المشكلة أو صاحبها ألم شديد في البطن أو نزيف أو فقدان وزن غير مبرر، فيجب استشارة الطبيب لتحديد السبب.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض