لماذا تشعر بألم في الكعب عند أول خطوة صباحًا؟
يعاني بعض الأشخاص من ألم واضح في الكعب عند النهوض من السرير والمشي خلال الدقائق الأولى من الصباح، ثم قد تقل حدة الألم تدريجيًا مع الحركة، وعلى الرغم من أن السبب قد يكون بسيطًا، فإن تكرار الألم أو استمراره يمكن أن يشير إلى مشكلة تحتاج إلى تقييم.
ووفقًا لموقع Mayo Clinic، تعد التهاب اللفافة الأخمصية من الأسباب الشائعة لألم الكعب، وتظهر غالبًا على هيئة ألم يكون أكثر وضوحًا مع الخطوات الأولى بعد الاستيقاظ أو بعد فترات طويلة من الراحة.
ما هي اللفافة الأخمصية؟
اللفافة الأخمصية عبارة عن نسيج سميك يمتد أسفل القدم ويربط عظمة الكعب بأصابع القدم، ويساعد في دعم قوس القدم وامتصاص جزء من الصدمات أثناء المشي.
وعندما يتعرض هذا النسيج لإجهاد متكرر، قد تظهر حالة من التهيج والألم في المنطقة، ويكون الألم ملحوظًا بشكل خاص بعد الراحة.
ما العوامل التي تزيد احتمال الألم؟
قد تزداد احتمالية الإصابة بألم اللفافة الأخمصية لدى الأشخاص الذين يقفون أو يمشون لفترات طويلة، أو يمارسون بعض الأنشطة الرياضية التي تضع ضغطًا متكررًا على القدم.
كما يمكن أن تؤثر زيادة الوزن في مقدار الضغط الواقع على القدمين، بينما قد تلعب طبيعة شكل القدم أو الأحذية غير المناسبة دورًا لدى بعض الأشخاص.
لماذا يكون الألم شديدًا في الصباح؟
خلال النوم تكون القدم في وضعية راحة لفترة طويلة، وعند الوقوف والبدء بالمشي تتمدد الأنسجة الموجودة أسفل القدم بشكل مفاجئ نسبيًا، ما قد يؤدي إلى ظهور الألم في الخطوات الأولى.
وقد يقل الألم بعد التحرك لبعض الوقت، لكنه يمكن أن يعود بعد الجلوس أو الراحة لفترة طويلة.
كيف يمكن تخفيف الأعراض؟
قد تساعد بعض الإجراءات البسيطة في تخفيف الألم، مثل ارتداء أحذية توفر دعمًا جيدًا للقدم، وتجنب المشي حافيًا على الأسطح الصلبة، إلى جانب تمارين إطالة عضلات الساق وأسفل القدم.
وإذا استمر الألم أو أصبح شديدًا أو أثر في القدرة على المشي، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتحديد السبب، خاصة أن ألم الكعب قد ينتج أيضًا عن حالات أخرى.
ولا ينصح بتشخيص السبب اعتمادًا على وجود ألم الصباح وحده، إذ يحتاج تحديد المشكلة إلى تقييم الأعراض والفحص الطبي عند استمرارها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض