رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ماذا يحدث لجسمك عند تناول الرمان بانتظام؟

الرمان
الرمان

يتميز الرمان بمذاقه المميز واحتوائه على مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية والمركبات النباتية، ما يجعله من الفواكه التي يمكن أن تضيف قيمة غذائية إلى النظام اليومي، وتتركز معظم هذه المركبات في الحبوب والعصير، مع اختلاف القيمة الغذائية حسب طريقة التناول.

 

ووفقًا لموقع Healthline، يحتوي الرمان على مضادات أكسدة قوية، إلى جانب الألياف وفيتامين C والبوتاسيوم ومركبات نباتية أخرى قد يكون لها دور في دعم صحة الجسم.

فوائد لا تعرفها عن الرمان 

مصدر جيد لمضادات الأكسدة

يحتوي الرمان على مركبات نباتية متعددة، من بينها البوليفينولات، التي تتميز بخصائص مضادة للأكسدة، وتساعد مضادات الأكسدة الجسم في مواجهة الإجهاد التأكسدي الذي يمكن أن يؤثر في الخلايا.

 

وتختلف كمية هذه المركبات باختلاف الجزء المستخدم من الرمان وطريقة تصنيعه، لذلك يظل تناول الحبوب الكاملة خيارًا يوفر الألياف الموجودة في الثمرة.

 

دعم صحة القلب

تشير بعض الأبحاث إلى وجود ارتباط بين تناول الرمان وبعض المؤشرات المتعلقة بصحة القلب والأوعية الدموية، لكن النتائج لا تعني أن الرمان يعالج أمراض القلب أو يغني عن العلاج الموصوف.

 

ويمكن أن يكون إدراجه ضمن نظام غذائي غني بالفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة جزءًا من نمط غذائي داعم لصحة القلب.

 

تحسين الحصول على الألياف

توفر حبوب الرمان الألياف الغذائية، التي تساعد على دعم صحة الجهاز الهضمي والحفاظ على انتظام حركة الأمعاء، كما أن الألياف تساهم في الشعور بالشبع، خاصة عند تناول الفاكهة كاملة بدلًا من الاعتماد على العصير فقط.

 

يساعد في دعم صحة الجسم

إلى جانب مضادات الأكسدة، يوفر الرمان مجموعة من الفيتامينات والمعادن، ما يجعله إضافة مناسبة إلى نظام غذائي متنوع، ويمكن تناول حبوبه مع الزبادي أو إضافتها إلى السلطات والشوفان.

 

لكن ينبغي الانتباه إلى العصائر الجاهزة، إذ قد تحتوي بعض المنتجات على سكريات مضافة، كما أن تناول العصير يفقد جزءًا من الألياف الموجودة في الحبوب الكاملة.

 

وبشكل عام، يمكن الاستفادة من الرمان كجزء من نظام غذائي متوازن، دون اعتباره علاجًا لمشكلة صحية محددة، فالفوائد الغذائية تأتي من تنوع النظام الغذائي والاستمرار في العادات الصحية.